چکیده:
أجريت هذه الدراسة بهدف دراسة فعالية تعليم استراتيجيات رسم الخرائط للقصة والفهم في تحسين مهارات القراءة لدى الطلاب الذين يعانون من مشاكل في القراءة. كانت هذه الدراسة من نوع الدراسات التجريبية الفردية مع خط الأساس. تكونت المجتمع الإحصائي للدراسة من جميع الطلاب الذين يعانون من مشاكل في القراءة في الصف الثالث الابتدائي في مدينة يزد في العام الدراسي 1399-1400. نظرًا للقيود العديدة في حالة جائحة كورونا، تم اختيار أربع طلاب ذكور من خلال طريقة العينات المتاحة، حيث شارك في النهاية ثلاثة مشاركين في 12 جلسة. تم استخدام أدوات اختبار ذكاء وكسلر للأطفال واختبار القراءة وعسر القراءة لكريمي نوري ومرادي (1384) للفرز وتحديد خط الأساس، وفي الجلسة الأخيرة من الدراسة، تم استخدام أداة ناما لاختبار ما بعد المشاركين. تم تحليل البيانات بحساب نسبة التحسن ومؤشر التغير المستدام. وفقًا لنتائج الدراسة، من بين عشر مهارات في القراءة التي تم قياسها بواسطة اختبار ناما، تحسنت ست مهارات لدى المشارك الأول والثالث، وتحسنت ثماني مهارات لدى المشارك الثاني. أحرز جميع المشاركين الثلاثة نموًا وتغيرًا معنويًا في اختبارات التفاعل، فهم الكلمات، حذف الأصوات، علامات الحروف وعلامات الفئة بشكل مشترك. أصبحت قراءة الكلمات غير المعروفة ذات معنى لدى المشارك الأول والثاني، وأصبح فهم النص ذا معنى لدى المشارك الثاني والثالث. بناءً على نتائج الدراسة، يمكن القول أن تعليم استراتيجيات رسم الخرائط للقصة والفهم أدى إلى تحسين معظم مهارات القراءة لدى الطلاب الذين يعانون من مشاكل القراءة.
خلاصه ماشینی:
فعالية تدريس استراتيجيات رسم خرائط القصة وفهم المقروء في تحسين مهارات القراءة لدى الطلاب ذوي صعوبات القراءة / فاطمة بورچيت ساز ماجستير في علم النفس التربوي، جامعة يزد، يزد، إيران.
ملخص أجري هذا البحث بهدف دراسة فعالية تدريس استراتيجيات رسم خرائط القصة وفهم المقروء في تحسين مهارات القراءة لدى الطلاب ذوي صعوبات القراءة.
بناءً على نتائج البحث، يمكن القول أن تدريس استراتيجيات رسم خرائط القصة وفهم المقروء يؤدي إلى تحسين معظم مهارات القراءة لدى الطلاب ذوي صعوبات القراءة.
بناءً على نتائج البحث، يمكن القول أن تدريس استراتيجيات رسم خرائط القصة وفهم المقروء يؤدي إلى تحسين معظم مهارات القراءة لدى الطلاب ذوي صعوبات القراءة.
أدت العديد من المشكلات التي يواجهها الطلاب الذين يعانون من صعوبات القراءة في البيئات التعليمية والأسرية والاجتماعية، بالإضافة إلى معدل الانتشار المرتفع نسبيًا لهذه المشكلات، إلى دفع الباحث إلى معالجة هذا الموضوع بمساعدة دراسة الخلفيات البحثية وإجراء خطة تدخل بطريقة دراسة الحالة، والسعي لإيجاد إجابة على السؤال الأساسي: هل يعد تدريس استراتيجيات رسم خرائط القصة وفهم المقروء فعالاً في تحسين مهارات القراءة لدى الطلاب الذين يعانون من صعوبات القراءة؟ فيما يتعلق باستراتيجية رسم خرائط القصة، لم يتم العثور على أي مصادر علمية في مجال اللغة الفارسية وفي المصادر الإيرانية الموجودة في قاعدة بيانات المعلومات العلمية لجهاد الجامعات ٢ وبنك معلومات منشورات البلاد ٣ وقاعدة بيانات المجلات المتخصصة نور ٤ (بنك مقالات العلوم الإسلامية والإنسانية) وقاعدة بيانات الاستنادات العلمية للعالم الإسلامي ٥ وغيرها من المجلات والقواعد البيانات البحثية، مما يشير إلى أن هذا البحث جديد وأصلي داخل إيران.
نظرًا للفجوات البحثية في إيران، أجري هذا البحث بهدف تحديد مدى فعالية تدريس استراتيجيات رسم الخرائط القصصية وفهم المقروء في تحسين مهارات القراءة لدى الطلاب الذين يعانون من صعوبات القراءة.