چکیده:
في نظر علماء الإخباريين، تعتبر روايات أهل البيت؟عليهم السلام؟ المصدر الوحيد الموثوق به للمعرفة الدينية. على الرغم من أن النهج الإخباري لا يحضر اليوم كمدرسة حية في منظومة المعرفة الدينية، إلا أن رواسبه الفكرية لا تزال واضحة في الاستنباطات الفقهية، والمناهج التفسيرية، والمناقشات الأخلاقية، والقضايا الكلامية، وخاصة المهدوية. من أجل الاستفادة من كامل القدرة والأهداف السامية لهذا التعليم وتجنب الأضرار الناجمة عن هذا النهج ومنع تحول المهدوية إلى خطاب جامد ومحايد، من الضروري معرفة تأثيرات هذه النظرية على الفكر الشيعي المعاصر في هذا المجال. أدى النهج الإخباري إلى أن يكون لدى هؤلاء العلماء الدينين نظرة سطحية وجزئية وبعيدة عن العقلانية للمعارف المهدوية، وأن لا يهتموا بدور الإرادة الإنسانية في الأحداث الاجتماعية، وأن ينظروا إلى مشروعية تشكيل الحكومة في عصر الغيبة بشك، وأن لا يكون لديهم تصور شامل لتعليم الانتظار وأن يقدموا تفسيراً فردياً خلاصياً عاطفياً وبعيداً عن النظرة الحضارية لهذا الخطاب وأن يلجأوا إلى التوفيقية بمعرفة النوم. هذا البحث من حيث منهجية تنفيذ البحث وصفي - تفسيري وبمنهج نقدي.
خلاصه ماشینی:
ومن بين آثار هذا المنهج على الفكر الشيعي المعاصر في مسألة المهدوية يمكن ذكر: غياب التصور الشامل لتعليم المهدوية، وعدم الإيمان بتشكيل الحكومة في زمن الغيبة، وعدم تقديم عقلانية دينية في تحليل روايات الآخر الزمان، وغياب الرؤية الثقافية والحضارية، وتقليل خطاب الانتظار إلى مجرد فرضية دينية، وظهور تفسيرات خاطئة والتيارات المنحرفة...
تشمل الكتب مثل الأخبارية (التاريخ والمعتقدات) لإبراهيم بهشتي؛ الإسلام النصي (تاريخ ومعتقدات الأخباريين الشيعة) لروبرت جليو؛ مصادر الاستنباط بين الأصوليين والأخباريين لمحمد عبد الحسين محسن الغراوي؛ دراسة الضرر في نقل روايات المهدوية مع التركيز على الأعمال الروائية المعاصرة لخدا مراد سليمانيان؛ علم الانحرافات في جمعية حجتیة لسيد ضياء الدين عليانسب وسلمان علوي نيك؛ المهدوية: النهج والتحديات لمهدي مهريزي ومقالات «فكر المهدوية والأضرار» لمحمد صابر جعفري؛ «الآثار الإيجابية والسلبية لحركة الأخباريين» لمحسن جهانگيري؛ «دراسة الضرر للتيار الشريعة التقليدي في مواجهة الروايات التي تحظر القيام في عصر الغيبة» لأبوذر رجبي؛ «النتائج السياسية لإعادة إنتاج فكر الأخبارية على خطاب الثورة الإسلامية» لداود فيض أفرا وغيرهم جزء من الأعمال المتعلقة بموضوع وقضية البحث.
ولكن في المقابل، هناك مجموعة أخرى، يُشار إليها بالعقلانيين التقليديين (نفس المصدر) أو الأخبارية، ينظرون بشكل سطحي إلى الروايات التي تمنع القيام قبل الظهور، ويتسامحون في فحص الأسانيد ويتجاهلون اتجاه إصدار هذه الروايات، وعدم تقديم تحليل عقلاني حول الروايات المتعارضة في هذا الصدد، ومع اعتقادهم بالفوضوية، وإن كان ذلك بوجه ديني، يعتبرون أي حركة وجهد لتشكيل الحكومة وإقامة الأحكام الإلهية قبل قيام الإمام المهدي (عجل الله فرجه) غير مشروع وطاغوت (باقی، 1363 هـ: 106؛ آل سیدغفور، 1386 هـ: 32-30).