چکیده:
محمد أكرم غنیمت کنجاهي. شاعر معروف (الأسلوب الهندي) للغة الفارسية في شبه القارة الهندية وباكستان ولد في منتصف القرن الحادي عشر الهجري في قرية کنجاه (البنجاب). كانت عائلته من أهل العلم والدين والمعرفة وكان مريدًا لسيد صالح محمد الجيلاني. لم يكن غنیمت مرتبطًا بالعلوم الشائعة والشعر والنثر. سافر في حياته لكنه كان لديه اهتمام كبير بأرضه الأم، أي البنجاب. يختلف مؤرخو التراجم حول تاريخ وفاته. لكنه عاش حتى بداية القرن الثاني عشر الهجري. يظهر الأسلوب الهندي بكل كماله ونضجه وجدته في شعره. أشاد جميع نقاد الكلام بهذا الجانب من كلامه. كتب غنیمت أيضًا غزلًا في تقليد الشعراء المشهورين بالأسلوب الهندي. ديوان غنیمت کنجاهي يتكون من غزل وقصائد وأبيات منفردة. مثنوي "مكر الحب" ومثنوي "حديقة المحبة" له مشهوران أيضًا. طُبعت رسائل غنیمت أيضًا. كتبت هذه المقالة بالطريقة الوصفية التحليلية حول دراسة أحوال وآثار غنیمت کنجاهي وآراء نقاد الكلام حول كلامه. وتخلص المقالة إلى أن غنیمت يخلق عالمًا جديدًا في شعره بأسلوبه الشعري في الأسلوب الهندي.
خلاصه ماشینی:
دراسة أحوال وآثار غنيمت كنجهي وآراء النقاد حول شعره عطية حيدر ١ تحليل سيرة حياة وأعمال غنيمت كنجهي وآراء النقاد الأدبيين حول شعره عطية حيدر محمد أكرم غنيمت كنجهي، الشاعر المشهور بأسلوب الهندي في اللغة الفارسية، ولد في قرية كنجه (البنجاب) في شبه القارة الهندية وباكستان في القرن الحادي عشر.
ملخص: محمد أكرم غنيمت كنجهي، الشاعر المشهور (الأسلوب الهندي) للغة الفارسية في شبه القارة الهندية وباكستان، ولد في منتصف القرن الحادي عشر هـ في قرية كنجه (البنجاب).
كما أنه «محمد أكرم بن نظر محمد، - قرية كنجه (على بعد مائة كيلومتر شمال لاهور) ١١٢٥ هـ، شاعر فارسي يتحدث في شبه القارة» (نوشاهي، ١٩٠١:١٣٨٠).
وكان هذا الحاكم في منصب فايز في بداية القرن الثاني عشر، وكان هذا هو الوقت الذي كتب فيه غنيمت مثنوي نيرنگ عشق، ولا يمكن القول ما كان عمره في ذلك الوقت، ولكن من 223 كلماته يتضح أن كلماته كانت ناضجة وصلبة.
عبر غنيمت عن إخلاصه لهذا المرشد الكامل في المثنوي بهذه الكلمات: تعال وانظر إلى الملك الذي هناك تتجلى فيه الأشواق للمشاهدة نظرٌ كالكحل يهدى بالتوفيق في هذه الحلقة ترى عين التحقيق في بلد كشف فيض السرمد إمام العاشقين صالح محمد مهين نبيذ جديد روضة الوحدة اختر قمة بستان السيادة رأس وحلقة أصحاب القلوب جنيد الوقت، شبلي الزمان خيالٌ من جلوته الروح في بر فمٌ باسمه يفيض كوثر يفعل بنظرة محبة كف التراب لك الشمس المنيرة أتوق إن سكب في الكأس إنا المقصود من غبارك ينهض (کنجاهي،٥:١٩٦٢).