چکیده:
يهدف البحث الكيفي الحالي، الذي تم تنفيذه بمنهج تشاركي، إلى دراسة فعالية البحث الإجرائي في التنمية المهنية لطلاب كليات التربية. حيث قام طالب المعلم خلال فصل دراسي واحد (٦ أشهر) بالتأمل في سلوكياته والتوجه شخصيًا إلى المدارس كمتدرب لجمع البيانات اللازمة من خلال الملاحظة والمقابلة والتجميع حتى الوصول إلى التشبع النظري. وبذلك، تم أولاً صياغة بيان ذاتي، وتحليل المواقف الخمسة (الجسدي والعاطفي والتعليمي والتنظيمي والإداري والتعليم الافتراضي)، ورسم خريطة ذهنية، وإعداد وتنفيذ خطة دراسية تمت الموافقة عليها من قبل فريق البحث وتم تحليلها باستخدام الترميز التقليدي. تم استخراج ١٧٢ رمزًا مفتوحًا و ٢٠ رمزًا محوريًا و ٥ رموز انتقائية من نقد التدريس والتأملات. ومن بين الرموز المحورية لهذا البحث التي يمكن أن تكون مؤثرة في تعزيز التنمية المهنية للمعلمين، يمكن ذكر الوعي الذاتي للمعلم، وإدارة الفضاء التعليمي، ووجود خطة درس، وخصائص المعلم الأخلاقية، وسلوك المعلم، واهتمام المعلم بالتعليم، والعلاقات الأولية للمعلم، والتخطيط والاستعداد، ومراجعة المعرفة، وإشراك الطلاب، والمعرفة بمحتوى المعلم، ومهارات المعلم اللغوية، وتقنيات طرح الأسئلة، والاستفادة من المرافق التعليمية، واستخدام التكنولوجيا، والحفاظ على النظام في الفصل، وإدارة الوقت، والتلخيص النهائي، والقياس والتقييم، وتقديم المهام العملية. وقد تم تقديم الرموز الانتقائية في نموذج تحليلي – استنباطي تحت عنوان مهام المعلم، والمهارات العاطفية للمعلم، ومهارات الاتصال لدى المعلم، ومهارات التدريس، ومهارات القياس والتقييم لدى المعلم.
خلاصه ماشینی:
وفي هذا السياق، (Maleki, 2008) عدد الكفاءات التعليمية في ثلاثة فئات: أ) الكفاءات المعرفية: مجموعة من الوعي والمهارات العقلية مثل التعرف على مواهب واهتمامات المتعلم التي تمكن المعلم من التعرف على وتحليل ومراجعة القضايا المتعلقة بالتربية، ب) الكفاءات العاطفية: الاهتمامات مثل الاهتمام بالطلاب والإيمان بالابتكار في المعلم، ج) الكفاءات المهارية: مهارات وقدرات المعلمين في مجال التدريس والتعلم بما في ذلك مهارات تصميم الدروس والقدرة على استخدام طرق التدريس والتعلم.
في هذه المقالة، حاولنا وصف وتحليل المهارات اللازمة للتدريس في الفصل الدراسي وعلاقتها المباشرة بالطلاب، مما يساعد في التطوير المهني للمعلمين، وكان هدفنا هو توضيح كيف يمكن للبحث الإجرائي والتأمل وتحليلات المعلم الذاتية في سلوكه وطرق ومهاراته، وكذلك انتقادات الآخرين، أن تساهم في تعزيز التطوير المهني للمعلم وزيادة مهاراته، والتي تشمل مهارات مثل مهام المعلم العامة (الوعي الذاتي للمعلم، وإدارة المساحة المادية للفصل الدراسي، ووجود خطة درس)، والمهارات العاطفية للمعلم (الخصائص الأخلاقية للمعلم، وسلوك المعلم، واهتمام المعلم بالتعليم)، ومهارات الاتصال لدى المعلم (الاتصال الأولي للمعلم، والتخطيط والاستعداد، ومراجعة المعرفة، إشراك الطلاب)، ومهارات التدريس (معرفة المعلم بالمحتوى، ومهاراته اللغوية، وتقنيات طرح الأسئلة، والاستفادة من المرافق التعليمية، واستخدام التكنولوجيا، والحفاظ على النظام في الفصل الدراسي وإدارة الوقت)، ومهارات القياس والتقييم لدى المعلم وتشمل (التلخيص النهائي، والتقييم والقياس، وتقديم المهام العملية).
وفي هذا السياق (Salimi, 2017) أظهر أن السلوك المصحوب بالمشاعر والأمل والكرم والاحترام لحيوية المعلم فعال في تصحيح سلوك الطلاب المخالفين الذين لديهم سجل جنائي، وعلى العكس من ذلك، فإن إحالة الطلاب إلى مدير المدرسة، وإرسالهم خارج الفصل الدراسي والبقاء في الرواق دون إشراف، والتجاهل والإهمال لقضايا الطلاب الجادة والشكوى منهم هي من السلوكيات السلبية للمعلمين التي لها تأثير سلبي على الطلاب.