چکیده:
الهدف من هذا البحث هو دراسة وشرح تحديات الدبلوماسية البريطانية المزدوجة مع القوى العالمية الأخرى ومع الحركة الاجتماعية للغابات في إيران. يتمحور هذا البحث حول النزاعات الخطابية والسياسية بين بريطانيا والقوى الأخرى المشاركة في إيران خلال العقدين الأولين من القرن العشرين. شهد المجال السياسي في تلك الظروف دور بريطانيا وروسيا التي أصبحت لاحقاً الاتحاد السوفيتي وألمانيا والعثمانيين، وكذلك الصراعات مع حركات اجتماعية ضمن سلسلة من الاختلافات، المكافأة الموازنة، والتقييم أو عدم التقييم، من خلال حل المشكلات. في ذلك الوقت، قامت حركة الغابات بقيادة ميرزا كوشك جانغلي بتقديم نظام معنوي جديد من خلال خطاب سياسي جديد وبنية فريدة من نوعها، سعياً وراء هيمنة وسيطرة إقليمية مطالبة بفرض النظام الجمهوري في إيران. في هذا السياق، السؤال الأساسي المطروح في البحث هو كيف كانت الدبلوماسية البريطانية في تحديها المتزامن مع ألمانيا والعثمانيين تتحدى خطاب الحركة الغابية وتوقف نظامها المعنوي؟ تُظهر نتائج البحث أن قادة حركة الغابات بنوا خطابهم على تهميش خطاب ومعاني الخطاب المنافس وتعزيز عناصر ومعاني خطابهم استناداً إلى الاختلاف والنقض مع خطابين: الملكية والاستبداد والماركسية - اللينينية؛ لكنهم واجهوا في الوقت المناسب نزاعاً مع المجال الخطابي والسياسي لبريطانيا، مما أدى إلى انقطاع وتفكك تفوقهم. الإطار النظري لهذا البحث هو نظرية الخطاب للكلو وموف، وكتب باستخدام الأسلوب النوعي، والطبيعة التحليلية - الوصفية للبحث.
خلاصه ماشینی:
وفي الوقت نفسه، بادرت حركة الغابة بقيادة ميرزا كوچك خان جنگلي، بفضل خطابها السياسي الجديد، إلى تقديم نظام دلالي جديد وانخرطت في التمييز الفريد من خلال الربط، وطالبت بالسيطرة على النظام الجمهوري في إيران من خلال خلق الهيمنة والسلطة الإقليمية.
يعود السبب الرئيسي في بروز حركة الغابة إلى الخطاب السياسي والاجتماعي لحركة الغابة لأنه كان قادرًا على كسر توازن القوى الخارجية والنفوذ الخطابي للمنافسين في إيران.
وفي هذا السياق، يطرح السؤال الأساسي لهذا البحث نفسه: كيف تحدت الدبلوماسية البريطانية في صراعها المتزامن مع ألمانيا والعثمانية الخطاب السياسي لحركة الغابة وأدت إلى انسداد وتوقف نظامها الدلالي؟ اتخذ تصاعد الصراعات بين القوى العالمية الكبرى مسارًا آخر في وقت معين أو فترة تاريخية، مما أدى إلى الانشقاق والتشتت واليأس السياسي ثم فشل حركة الغابة، وذلك أيضًا بسبب الدبلوماسية البريطانية.
الهدف الرئيسي للمقالة هو تحليل وتدقيق حركة الغابة الاجتماعية بقيادة ميرزا كوچك خان علميًا باستخدام طريقة تحليل الخطاب القائمة على نظرية لاكلاو وموف، وتفسير هذه الحركة الاجتماعية بعيدًا عن التمجيد الوطني، وإظهار آثارها التحليلية من منظور خطابي.
في تصنيف المصادر الأخرى التي تتجاوز المجال التاريخي، فيما يتعلق بموضوع هذه المقالة، هناك مجموعة من المصادر التي تتناول دور الحكومة البريطانية في إيران وتطورات حركة الغابة، والتي تحتوي على البيانات القيمة التالية: كتاب غلام حسين ميرزا صالح (1369) يخبر عن تقارير السفارة البريطانية؛ مثل كتاب فتح الله کشاورز (1391) وكتاب عباس پناهي (1398) وذكريات الجنرال دنستروفيل (1361) وكتابين ناصر عظيمي دوبخشري (1394) و (1399) يناقشان أيضًا صعود سردار سبه إلى سقوط رضا شاه بالتفصيل، ويحتويان على بيانات ومستندات حول دور بريطانيا ضد حركة الغابة.