چکیده:
لم يحظَ فحص القدرات التمثيلية والمرئية لألف ليلة وليلة بالاهتمام الجدي حتى الآن. بمعنى آخر، تم تجاهل إمكانية النظر إلى هذه المجموعة باعتبارها أحد أبرز مظاهر الأدب الشعبي لإعادة الإنتاج الإعلامي. أهمية إعادة إنتاج مجموعة ألف ليلة وليلة في السينما والتلفزيون تتجاوز مجرد مادة لإنتاج أعمال فنية ذات قيمة جمالية، وتعود القدرة الأساسية للاقتباس من قصص هذا الكتاب إلى أبعادها الثقافية. في هذا البحث، تم فحص الخصائص الأساسية لمجموعة قصص ألف ليلة وليلة للاقتباس، وهي واردة في كتاب الأسطورة والإعلام. باختصار، الطبيعة التكيفية للنص نفسه؛ أصل القصص الذي أدى إلى تنوع الأساليب السردية ووجود مساحة خطابية؛ القصة الأساسية والقصص المتتالية التي أدت إلى خلق قدرتين في السرد الكلاسيكي والسرد الفني؛ الأداء الشفهي للقصص في وقتها الذي وضع المعايير الدرامية؛ والبُعد الأخلاقي الكامن في هيكل القصص، هي من أهم قدرات الاقتباس من مجموعة ألف ليلة وليلة
خلاصه ماشینی:
أهمية إعادة إنتاج مجموعة ألف ليلة وليلة في السينما والتلفزيون تتجاوز مجرد مادة لإنتاج أعمال فنية ذات قيمة جمالية، وتعود القدرة الأساسية على اقتباس قصص هذا الكتاب إلى أبعادها الثقافية.
باختصار، طبيعة النص التكيفية نفسها؛ أصل القصص الذي يؤدي إلى تنوع الأساليب السردية ووجود مساحة خطابية؛ القصة الأساسية والقصص المتتالية التي تخلق قدرتين في السرد الكلاسيكي والسرد الفني؛ الأداء الشفهي للقصص في وقتها الذي رسم المعايير الدرامية؛ والمضمون الأخلاقي المخفي في هيكل القصص، هي من بين أهم القدرات للاقتباس من مجموعة ألف ليلة وليلة.
هذا المقال مقتبس من كتاب «الأسطورة والإعلام؛ إعادة إنتاج مجموعة ألف ليلة وليلة في السينما والتلفزيون» الذي تم بحثه بالتعاون مع مركز البحوث ومعهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية في عام 1399.
مع توسع فروع النقد الأدبي والأدب المقارن، لجأ بعض الباحثين إلى دراسات مقارنة بين الأدب والسينما بناءً على نظرية أو منهج محدد أو بالنظر إلى الحيل السردية التفصيلية، مثل «الأدب المقارن الجديد والاقتباس الأدبي: مسرحية حديقة الحيوانات الزجاجية لويليامز وفيلم هنا بدون أنا توكلي»، عذرا قندهاريون وعلي رضا أنوشيرواني (١٣٩٢)؛ «القدرات التمثيلية لقصيدة زرين قبانامه بناءً على تصوير شخصية سليمان النبي»، محمد نجاري وأبو القاسم قوام (١٣٩٥)؛ أو «تحليل التناقضات الأساسية للنص في الخطاب الأدبي والسينمائي: قصة مكب النفايات والفيلم المقتبس دائرة مينا»، زهرا حياتي (١٣٩٧)؛ وغيرها.
كان فيلم الرسوم المتحركة «علاء الدين»٤ الذي تم إنتاجه في عام 1992 هو الأكثر نجاحًا تجاريًا بين الأفلام التي تم إنتاجها بناءً على قصص ألف ليلة وليلة.