چکیده:
عباس معروفی في كل واحد من أعماله يتناول إحدى الطبقات الاجتماعية ليرسم الظروف الاجتماعية والسياسية والتاريخية للمجتمع، ومن خلال هذا المنظور النقدي الممزوج بالسخرية والتلميح، يتحدى الأوضاع السائدة في المجتمع. طبقة «المثقفين»، «النساء الضحايا والمستسلمات» و«الأشخاص المنفيين» هي من بين المجموعات التي تلعب أدوارًا رئيسية في الروايات الثلاث «سيمفونية الموتى»، «عام بلوى» و«تماماً مخصص»، كأبطال رئيسيين. «الإنسان» و«همومه» هما المحور الرئيسي لروايات معروفی، والطريقة الرئيسية له في معالجة الشخصيات القصصية هي «العودة إلى الماضي» و«الطفولة» للشخصيات، ليتمكن من خلال ذلك من فحص مشاكلهم، وصراعاتهم الداخلية والاضطرابات التي يعانون منها. يمكن اعتبار رواية «سيمفونية الموتى» قراءة جديدة لقصة هابيل وقابيل في جو سريالي. رواية «عام بلوى» تسرد العنف والإجبار الذي تعرضت له النساء في التاريخ و«نوشا» كشخصية «ضحية» تستسلم لزواج إجباري. كما تعد رواية «تماماً مخصص» قصة حياة صحفي منفي، ويعبر الكاتب في هذا العمل عن مختلف جوانب تجاربه الحياتية. تحاول هذه الدراسة بأسلوب وصفي-تحليلي الإجابة عن هذا السؤال: ما هي أهم عناصر تجلي الحداثة في روايات عباس معروفی «المتمحورة حول الإنسان»؟ تشير النتائج إلى أن «الميول إلى العالم الداخلي للشخصيات»، «تيار الوعي»، «الصراع الداخلي»، «رفض الأسلوب السردي التقليدي في الرواية» و«الطريقة المميزة لتوصيف الشخصيات» تعد من أهم عناصر تجلي الحداثة في الروايات موضوع الدراسة.
خلاصه ماشینی:
دراسة مكونات الحداثة في الرواية في ثلاث روايات لعباس معروفي «سيمفونية الأموات، عام الاضطراب، كل شيء خاص» حسين بارسي فر، حاصل على درجة الدكتوراه في اللغة والأدب الفارسي، جامعة طهران، طهران، إيران فرشته ميلادي ، حاصلة على درجة الدكتوراه في اللغة والأدب الفارسي، جامعة العلامة الطباطبائي، طهران، إيران ماجستير في اللغة والأدب الفارسي، الجامعة الدولية للإمام الخميني (ره)، قزوين، ندا اسنقي إيران ملخص يتناول عباس معروفي في كل من أعماله تصوير الظروف الاجتماعية والسياسية والتاريخية للمجتمع من خلال النظر في إحدى الطبقات الاجتماعية، ومن خلال ذلك يتحدى الوضع القائم في المجتمع بمنظور نقدي مصحوب بالسخرية والتلميح.
تسعى هذه الدراسة للإجابة على هذا السؤال بطريقة وصفية تحليلية: «ما هي سمات الحداثة التي أخذها عباس معروفي في الاعتبار في كتابة «رواياته التي تتمحور حول الإنسان»؟» نشر معروفي مجموعته القصصية الأولى في بداية الثورة وبدأ في كتابة روايته الشهيرة «سيمفونية الأموات» في عام ١٣٦٣؛ وهو العمل الذي يرجع إليه معظم شهرته.
١. خلفية البحث يذكر حسن زاده دستجردي (١٣٩٣) في بحث بعنوان «تحليل رواية أسفار الكُتّاب بناءً على سمات كتابة الرواية الحداثية وما بعد الحداثية» أن هذه الرواية من بين الأعمال التي تشترك في العديد من التقنيات والأساليب المشتركة بين أسلوب الكتابة الحداثي وما بعد الحداثي؛ مثل تعدد الراوي والروايات، وعدم انتظام الوقت في السرد، وموت المؤلف، وبروز النص، وتشابه الشخصيات مع بعضها البعض، وتغلب العنصر الوجودي على العنصر المعرفي، وسرد التاريخ كحكاية، والدائرة المفرغة، والتداخل النصي، ومزج الأنواع أو الانتقائية...