چکیده:
أحدث جائحة فيروس الكورونا فرصة للتحول وتحديث نظام التعليم والتربية في البلاد بما يتناسب مع الإنجازات المتحققة من تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إيران والعالم. يهدف البحث الحالي إلى دراسة التحديات والحلول المنفذة أو المقترحة من قبل المعلمين بما يتناسب مع تجربتهم في التعليم الافتراضي، بهدف تطوير الكفاءات المهنية للمعلمين وخدمات الدعم وكذلك وضع السياسات والتخطيط لعقد فصول افتراضية أفضل بكثير في المستقبل. تم إجراء هذا البحث النوعي باستخدام طريقة المقابلة الفردية شبه المنظمة مع المعلمين في مدينة بافق في ثلاثة مستويات تعليمية: الابتدائية والإعدادية والثانوية، مع الأخذ في الاعتبار وجود خبرة في التعليم الافتراضي. تم تحقيق التشبع النظري للبيانات في المقابلة العاشرة، ولكن من أجل التحقق من صحة النتائج، استمرت المقابلة حتى المقابلة الثانية عشرة؛ وتم تحليل البيانات عن طريق الترميز، وأرسلت أيضًا إلى المشاركين للتحقق من صحة الرموز التي تم الحصول عليها لتصحيحها في حالة وجود أي اختلاف. أدت النتائج المستلمة في النهاية إلى تحديد 4 فئات فرعية وهي "بنيوية" و "تقييم" و "تدريس وتعلم" و "عوامل بيئية" لكل من الفئتين المتعلقة بالتحديات والحلول.
خلاصه ماشینی:
وقد أدى الاستفادة من التعليم الإلكتروني كأحد إنجازات التكنولوجيات الحديثة التي تشمل قائمة وظائف التعليم القائم على الويب،٢ والتعليم القائم على الكمبيوتر، والفصول الافتراضية ٣ والتعاون الإلكتروني ٤ (دسترنجي، ١٣٨٥)؛ إلى اتخاذ خطوة نحو تنفيذ ذلك، ولكن عدم وجود موقف إيجابي تجاه استخدام التقنيات الحديثة (باشكوه وجعفرزاده، ١٣٩٧)، وثقافة المجتمع ونظرته إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (جهاني وزملاؤه، ١٣٩٧)، ونقاط الضعف في البنية التحتية (على سبيل المثال، عدم وجود مرافق ومساحات مناسبة، وعدم اتساع نطاق النطاق الترددي للإنترنت، وانخفاض مستوى المعرفة المعلوماتية، ونقص الوصول إلى الموارد الرقمية والبرامج اللازمة للتعليم الافتراضي، وضعف أنظمة إدارة التعلم الافتراضي) (جعفريفر وزملاؤه، ١٣٩٥) وكذلك العوائق الإدارية (على سبيل المثال، البدء بشكل أعمى في التعليم دون مراعاة المرونة والإبداع والفعالية والقدرة على تحمل التكاليف) (شمس وزملاؤه، ١٣٩٨) أعاق عملية استخدام التعليم الإلكتروني، على الرغم من أهميته ومكانته ودوره البارز في التعليم التنظيمي؛ لم يكن مستوى استخدامه على المستوى الأمثل ولم يحقق إنجازات كافية في هذا المجال.
يهدف البحث الحالي إلى دراسة وتحديد التحديات المتعلقة بالتعليم في عصر كورونا في مرحلة التنفيذ من قبل المعلمين والحلول التي قدموها لمعالجتها وتحسين جودة عملية التدريس الخاصة بهم، من خلال الإجابة على هذين السؤالين: ما هي التحديات التي واجهوها في التعليم الافتراضي؟ وما هي الحلول التي تبنوها لمعالجتها؟ وجد جون دانيال (٢٠٢٠) في بحثه بعنوان التعليم وجائحة كوفيد ١٩؛ أن هذه الظروف تمثل تحديًا كبيرًا لأنظمة التعليم في البلدان وقدم إرشادات للمعلمين والمشرفين المؤسسيين والخبراء في مجال إدارة الأزمات، للتركيز بشكل أكبر عند تصميم المناهج وتقييم الطلاب، وبالتالي جلب المزيد من الاطمئنان للطلاب وأولياء الأمور.