چکیده:
المادة 190 من القانون المدني هي من بين القوانين الموضوعية التي تتحدث عن الشروط الأساسية للمعاملات. تنص المادة المذكورة على: لصحة أي معاملة، الشروط التالية أساسية: 1- القصد والرضا 2- أهلية الطرفين 3- موضوع معين أن يكون محل المعاملة 4- مشروعية الغرض من المعاملة. تُعرف الشروط المذكورة بقواعد عامة للعقود وتشمل جميع العقود سواء كانت عقودًا محددة أو غير محددة (المادة 10 من القانون المدني). أي معاملة يتم إبرامها إذا لم يكن لديها أحد الشروط المذكورة في المادة 190 من القانون المدني، فإن جزاءها هو البطلان أو عدم النفاذ، حسب الاقتضاء.
خلاصه ماشینی:
هل المقصود هو 'غير نافذ' أم أنه يشمل أيضًا 'البطلان'؟ كما ذكر كتاب القانون المدني، فإن العبارة المذكورة بمعنى عام، أي تشمل البطلان وعدم النفوذ (غير النافذ)، لأن الخطأ بالمعنى الخاص يؤدي إلى بطلان العقد، والإكراه بالمعنى الخاص يؤدي إلى عدم نفوذ العقد.
على سبيل المثال، إذا كان قصد أحد الطرفين هو عقد بيع وقصد الطرف الآخر هو عقد هبة، أي أنهم ارتكبوا خطأ في نوع العقد، ففي هذه الحالة يكون العقد باطلاً بسبب عدم تطابق قصد الطرفين مع بعضهما البعض، وفي الواقع لم يتم إنشاء عقد بيع أو عقد هبة.
على سبيل المثال، إذا اعتقد البائع أنه سيسلم السيارة المباعة للمشتري في الموعد المحدد، ولكن اتضح أن السيارة المذكورة قد تم حجزها من قبل السلطة القضائية، فإن هذا الخطأ يؤدي أيضًا إلى إبطال العقد.
السؤال الرئيسي للبحث هو ما هو تأثير الخطأ والإكراه على المعاملات؟ والأسئلة الفرعية: أ) ما الفرق بين المعاملات الإكراهية والمعاملات الاضطرارية؟ ب) في حالة وجود تعارض بين الإرادة الباطنة والإرادة الظاهرة، فأيهما يسود؟ كاتوزيان، الدكتور ناصر، كتاب العقود المعينة، المجلد الأول، منشورات شركة الأسهم، الطبعة التاسعة، 1384، رقم 256 كما تم توضيحه في النص ووفقًا لنتائج المؤلف، أولاً: عبارة "موضوع المعاملة نفسه" في المادة 200 من القانون المدني تشير إلى الخصائص الأساسية والجوهرية لموضوع المعاملة، والتي تختلف عن موضوع المعاملة والخصائص الثانوية.
إذا كان هناك خطأ في موضوع المعاملة، على سبيل المثال، إذا كان البائع ينوي بيع منزل، لكن المشتري يعتقد أن موضوع المعاملة هو سيارة، فسيتم إبطال هذه المعاملة بسبب الخطأ في نوع العقد بموجب المادة 194 من القانون المدني.