چکیده:
إذا تم الزواج خلال فترة العدة، يحدث تحريم أبدي بين الرجل والمرأة في حالتين. هاتان الحالتان متجلية في مواد 1050 و1051 من القانون المدني تبعاً للفقه. الحالة الأولى هي عقد الزواج مع امرأة في العدة حتى وإن لم يحدث اتصال جنسي، والحالة الثانية هي الجهل بفترة العدة ولكن مع وقوع الاتصال الجنسي. هناك غموض وأسئلة عديدة بخصوص هذه المواد، منها كيف أن هناك حكم بشأن الشخص الجاهل رغم وجود القواعد والأصول التي تخص المعذور الجاهل؟ هل يجب أن يحدث الدخول المحرم خلال فترة العدة أم يكفي أن يحدث بعد انتهاء العدة؟ ما هو الحكم الشرعي للأطفال المولودين من هذا النكاح؟ والأهم من ذلك، هل هناك طريقة للتخلص من التحريم الأبدي؟ تشير نتائج هذا البحث إلى أن إحدى طرق التحرر من التحريم الأبدي هي أن عقد الزواج عادة ما يتم من قبل وكيل. ولذلك، نطاق وكالة الوكيل هو "إتمام العقد الصحيح"، وليس الزواج الفاسد الذي يتبعه التحريم الأبدي. لذلك، إذا نفذ الوكيل عقد زواج فاسداً، فهذا العقد لا يكون له أثر، ولتحقق موضوع التحريم يجب أن يحدث الدخول خلال فترة العدة ليتم تثبيت حكم التحريم الأبدي، لذا إذا حدث الاتصال الجنسي بعد انتهاء العدة، فإن المرأة لا تكون بمثابة المرأة المتزوجة ولا يعتبر الاتصال الجنسي سبباً للتحريم.
خلاصه ماشینی:
توجد العديد من الغموض والأسئلة حول هاتين المادتين، بما في ذلك كيف يمكن أن يكون هناك حكم كهذا للشخص الجاهل على الرغم من المبادئ والقواعد المتعلقة بالعذر للجاهل؟ هل يجب أن يحدث الدخول أثناء فترة العدة أم أن كفايته بعد ذلك؟ ما هو الحكم الشرعي للأطفال المولودين من هذا النكاح؟ والأهم من ذلك، هل هناك طريقة للتخلص من الحرمة الأبدية؟ تشير نتائج هذا البحث إلى أن إحدى طرق التحرر من الحرمة الأبدية هي أن يتم تنفيذ صيغة عقد الزواج عادةً من قبل وكيل.
بالنظر إلى أن ثلاث سنوات قد مرت منذ ذلك الحين ولا تعرف ما إذا كان زواجها قد تم بعد العدة أو خلالها، فهل تصبح هذه السيدة محرمة على زوجها حرمة أبدية؟ هل هناك فرق في الحكم بين سيدة تعلم بضرورة الانتظار فترة العدة وسيدة جاهلة بذلك؟ وجاء في الرد: إذا كانت لا تعلم أن عقدها تم في فترة العدة أو بعدها، فإن العقد محكوم بصحته، ولكن إذا كانت تعلم أن العقد تم في فترة العدة لكنها لم تكن تعلم أنه يجب عليها الانتظار فترة العدة، فإن هذا العقد باطل وإذا قام الرجل بالدخول بها فقد أصبحا محرمين على بعضهما البعض حرمة مؤبدة (موقع الاستفتاءات (khamenenei.
من منظور آية الله الخويي، يمكن الجمع بين هذه الروايات بطريقتين: الجمع الأول: القطعة الأولى من كلتا المجموعتين مطلقة من جهة واحدة (المجموعة الثالثة في فرض العلم، تحرم الزواج الجديد سواء كان الدخول قد وقع أم لا، والمجموعة الرابعة في فرض الدخول، تحرم الزواج الجديد سواء كان الزواج السابق عن علم أم لا)، وإذا كان لدينا دليل خاص يقول إن العلم والدخول وحدهما ليسا كافيين للحرمة الأبدية، فإن هذا الدليل يقيد كلا الطائفتين ويكون شاهدًا على الجمع، ويقول إن العلم والدخول بشرط الانضمام يؤديان إلى الحرمة الأبدية، وبالتالي فإن أحد الأمرين يكفي للحرمة الأبدية.