چکیده:
حركة الأنبياء حركة تطورية وفي سبيل نمو وترقي الإنسان إلى ازدهار المواهب والقدرات الوجودية للإنسان. الحركة التطورية لأنبیاء الله تعتمد على المفهوم المركزي والأساسي "التوحيد". التوحيد ومعرفة الله كلها أساس لتكامل ورفعة روح الإنسان ونموه ورفعة وجوده، وهو الهدف السامي والنهائي للأنبياء، وكذلك طرح التوحيد بمعنى إيجاد بيئة إلهية سليمة واقتراح هيكلية المجتمع والنظام الإلهي، العادل، بدون ظلم، بدون استغلال للمجتمع. باستخدام القرآن الكريم والمعلومات التاريخية والتحليل العقلي، هذه الحركة مرت بثلاث مراحل مهمة: المرحلة الأولى: التحول والبعث الداخلي؛ المرحلة الثانية: البعث والثورة الاجتماعية؛ المرحلة الثالثة: بناء وتأسيس مجتمع جديد. كل واحدة من هذه المراحل تتكون من خطوات متعددة.
خلاصه ماشینی:
ضرورة صياغة مبادئ الحركة التطورية للأنبياء يعتقد سماحة آية الله الخامنئي أن الأنبياء (عليهم السلام) يدخلون إلى الحياة الاجتماعية بناءً على سلسلة من المبادئ والمعايير والأسس النظرية والعملية ويتصرفون بناءً على نفس المبادئ والمعايير (الخامنئي، 1398 أ: 120) ويحدثون تحولاً في المجتمع.
(بيانات في لقاء المسؤولين النظاميين بمناسبة المبعث النبوي الشريف (صلى الله عليه وآله)، 9/5/1387) إن التعرف على خطة حركة الأنبياء يؤدي إلى فهم عميق لتفاصيل حياة الأنبياء (عليهم السلام) والتعرف على سبب الاختلافات بين الأنبياء، ومن خلال ذلك يمكن الوصول إلى فلسفة كلام الأنبياء وحكمة السلوك في المواقف التاريخية المختلفة.
(الخامنئي، 1398 أ: 124) القرآن الكريم يهتم بالأحداث الهامة للأنبياء (عليهم السلام) ومواقف حياة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) ويصور العديد من مراحل تطور تاريخ البشر وكيفية تصرف الأنبياء في نمو وسمو الإنسان، وبعد ذلك يوضح القواعد العامة والمعايير الأساسية للحركة نحو النمو والسمو.
(بيانات في خطبة صلاة الجمعة في طهران، 28/2/1380) خطوات الحركة التطورية للنبي (صلى الله عليه وسلم) في بناء المجتمع الإسلامي الخطوة الأولى: وضع أسس النظام بخصائص مميزة 1.
بشكل عام، يعتقد آية الله خامنئي أن هذه الحركة التطورية التي بدأت بالأنبياء منذ البداية، وأن كل نبي يحمل هذا العبء الثقيل للهداية والتطور واحدًا تلو الآخر حتى وصل إلى رسالة خاتم الأنبياء، الذي ختم النبوة وأكمل البعثة، ومن ثم أخذ الله العهد من الأنبياء على نبوة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).