چکیده:
الرؤية الجديدة التي توفرها السيناريوهات الموجهة للرأي العام للمجتمع الإيراني في أفق 1410 للمديرين وصناع القرار في مجالات الأمن الاجتماعي، الإعلام والسياسات الثقافية، تسهم في تعزيز التفكير الاستراتيجي وتمنع المفاجآت أمام الظواهر المستقبلية. المسألة الرئيسية في هذا البحث هي توضيح الأبعاد والظروف المعقدة لإدارة وتوجيه الرأي العام للمجتمع الإيراني من منظور استشرافي. طبيعة البحث الحالي نوعية وهدفه الرئيسي هو اكتساب رؤية جديدة حول إدارة وتوجيه الرأي العام للمجتمع الإيراني للتوصل إلى نهج صحيح في مواجهة هذه الظاهرة الاجتماعية المهمة. من خلال هذا النهج، تم تحديد وتقديم أهم الفاعلين في الساحة باستخدام القدرات المنهجية لعلم استشراف المستقبل والمعرفة والخبرة للمختصين في هذا المجال. بالإضافة إلى ذلك، يعد اكتشاف العوامل المؤثرة في توجيه الرأي العام للمجتمع الإيراني في أفق عشر سنوات، الدوافع الرئيسية وحالات عدم اليقين الأساسية في هذا المجال من النتائج القيمة للبحث. في هذا البحث، بالإضافة إلى تحديد وتحليل السيناريوهات الخمسة "العيش في الجحيم"، "الطلاق العاطفي"، "النار تحت الرماد"، "الأب الطاغي" و"الحياة تصبح حلوة"، تم تحديد أربعة مفاجآت رئيسية في مجال توجيه الرأي العام للمجتمع الإيراني في أفق 1410 والتي ستؤدي إلى تحول كامل في حالة المجتمع وتستلزم إعادة كتابة السيناريوهات في حال وقوع أي منها.
خلاصه ماشینی:
لذلك، فإن السؤال الرئيسي للبحث هو: ما هي الأنشطة والمناهج التي يمكن للمجموعات الثورية المؤثرة في توجيه الرأي العام الإيراني في آفاق عام 1410 أن تضعها في جدول أعمالها؟ الهدف الرئيسي من هذا البحث هو تحديد السيناريوهات المحتملة في مجال إدارة وتوجيه الرأي العام الإيراني في أفق زمني مدته عشر سنوات، بحيث يتمكن مديرو الثقافة والإعلام في الجمهورية الإسلامية من اتخاذ قرارات استراتيجية ودقيقة وفي الوقت المناسب.
في هذه الظروف، يمكننا تصنيف الجهات الفاعلة الرئيسية في مجال توجيه الرأي العام في المجتمع الإيراني في أفق ١٤١٠ على النحو التالي: تجدر الإشارة إلى أنه في المجتمعات التوحيدية، وخاصة إيران الإسلامية، بالإضافة إلى وسائل الإعلام المعتادة في جميع المجتمعات، توجد وسائل إعلام لنقل الرسائل الهادية التي تقتصر على المجتمعات الإسلامية ولا توجد نظائر لها في المجتمعات غير الإسلامية.
أهم العوامل المؤثرة على الرأي العام في المجتمع الإيراني في أفق عام 1410 والتي تم الحصول عليها من خلال مقابلات متعمقة مع عدد من خبراء مجال توجيه الرأي العام في المجتمع الإيراني، يتم تقديمها بشكل منفصل وفقًا للمجالات الأربعة المذكورة: العوامل العلمية والتكنولوجية المؤثرة في مجال توجيه الرأي العام في المجتمع الإيراني في أفق عام 1410 ـ الاتجاه المتزايد في التقنيات الإعلامية الجديدة في مجال النطاق العريض:⁴ يعتقد العديد من المنظرين والخبراء في العلوم الاجتماعية ودراسات الإعلام أنه بمساعدة وسائل الإعلام الجماعية ووسائل الإعلام الجديدة، يمكن إحداث تغيير في البديهيات الذهنية للأفراد في المجتمع، وخاصة بين الأجيال، ويمكن أن يؤدي هذا الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام إلى تغييرات مهمة في الرأي العام في المجتمع، وخاصة ذلك الجزء من الرأي العام الذي يستند إلى قيم ومعايير اجتماعية ذات قدر أكبر من الاستدامة.
ـ اتجاه تغيير جيل المديرين والأفراد المؤثرين في مجال التفاعلات الاجتماعية في إيران: نظرًا لكبر سن مؤسسي الثورة الإسلامية والتغيير الحتمي في جيل الإدارة في البلاد خلال العقد القادم، يمكن اعتبار اتجاه هذه التغييرات أحد أكثر المكونات تأثيرًا على قضية توجيه الرأي العام في المجتمع الإيراني.