چکیده:
مع تأسيس الحكومة العباسية والاستقرار السياسي، شجع الخلفاء العباسيون الفنانين وكرسوا جهودهم لنشر الفن في مختلف المجالات. الوزراء العباسيون الذين كانوا هم أنفسهم خطاطين مهرة وأكفاء أتاحوا سبل تنظيم الخطوط الإدارية في دار الخلافة وبفضل اهتمامهم وتقليل الهموم الاقتصادية للفنانين، ظهرت خطاطون بارزون في هذا العصر. تهدف هذه الدراسة إلى تقديم مراجعة لتأثير الوزراء العباسيين في تنمية وتقدم فن الخط من عصر الخلافة السفاح حتى نهاية الخلافة الراضي (132-329 هـ). تظهر نتائج البحث أن الوزراء في هذه الفترة غالباً ما عُينوا من بين كتبة البلاط وزراء للخلفاء العباسيين وبحوزتهم السلطة السياسية والدعم الاقتصادي للفنانين الخطاطين وتدريبهم، أتاحوا تكوين خطوط جمالية ومبتكرة في القرنين الثالث والرابع الهجري. تتبع منهجية البحث طابعاً وصفياً تحليلياً وتعتمد على النصوص التاريخية.
خلاصه ماشینی:
com تأثير وزراء العباسيين على تطور وازدهار فن الخط زيور أحمد زاده1 طاهرة عظيمة زاده2 أردشير أسدبيغي3 محمد باغستاني كوزهگر4 ملخص: مع تأسيس الخلافة العباسية واستقرارها السياسي، بذل الخلفاء العباسيون جهودًا كبيرة لتشجيع الفنانين ونشر الفن في مختلف المجالات.
إن نقل العديد من الروايات حول كتابة المصحف الشريف للقرآن دون الاهتمام بصحة أو عدم صحة هذا الأمر وشيوعه بين الخطاطين في القرون الإسلامية الأولى واستخدام هذه الروايات بهدف تشجيع المسلمين على تعلم الخط والخط الجميل، أدى إلى ازدهار هذا الفن واستمراره بين عامة المسلمين.
نقلت المصادر الإسلامية القديمة روايات عن الدعم السخي للخلفاء والوزراء العباسيين في مجال نشر وتوسيع الخط، وقد كان ظهور الخطاطين المهرة دليلًا واضحًا على أهمية هذا الفن في ذلك الوقت (انظر صولي، 1341ق: 24؛ ناموس خواري، 1387: 20).
ومن المقالات مثل «ابن مقلة مخترع الخط» لحسين بهشتي (١٣٢٤)، و«ابن مقلة شيخ الخطاطين» لأديب كمال الدين (١٤١٨ق)، و«أحوال الخطوط الإسلامية في بداية القرن الرابع الهجري وظهور ابن مقلة» لبديع الله دبيري نجاد (١٣٤٨)، و«أزمة الوزارة في العصر الثاني العباسي ودور ابن مقلة» لسيد أحمد رضا خضري (١٣٧٩) والكتب بعنوان وزير مثلث لحسن وزيري (١٣٨١)، وابن مقلة لعلي أكبر ولايتي (١٣٩٠) التي تم كتابتها، والتي تركز هذه البحوث فقط على أداء ابن مقلة الوزير العباسي الشهير في فن الخط.
وقد قام مؤلفو هذا البحث، بالإضافة إلى ابن مقلة، بتقديم وزراء آخرين من العصر العباسي الذين لعبوا دورًا أساسيًا في الخط والابتكارات الخطية.
أحول السگزي (فضائلي، ١٣٦٢: ١٩٥) أو أحول المحرر (توفي في القرن الثاني الهجري) كان أحد تلاميذ يوسف السگزي الذي حظي برعاية يحيى البرمكي بسبب ذوقه وفنه، وتعلم منه فنون الخط الرفيعة وأصبح من أشهر الخطاطين المهرة في عصر العباسيين.