چکیده:
دائماً ما كانت قضية شعبية شعر حافظ أكثر مقارنة بشعر الشعراء المعاصرين له تثير التساؤلات. عماد فقيه يُعتبر من بين الشعراء المعاصرين مع حافظ، وشعره قد لفت انتباه حافظ، حتى أن حافظ نظم غزليات تأثراً ببعض أشعار عماد؛ ولكن شعر عماد فقيه ليس جميلاً وممتعًا كشعر حافظ. وفقاً لفرضية هذا البحث، فإن أحد الفروقات بين غزل حافظ وغزل عماد يكمن في الأبعاد الموسيقية للشعر. الموسيقى هي من العوامل التي تجذب أي قارئ في القراءة الأولية لشعر حافظ، حتى بدون فهم وتلقي الزخارف الأدبية والمعاني والمفاهيم التقنية والفنية الخفية فيه. يُصبح هذا الاختلاف أكثر وضوحًا عندما ينظم حافظ أشعارًا بنفس موضوع أشعار عماد فقيه؛ لذا من الضروري تقييم موسيقى هذه الأنواع من الأشعار لنتمكن من إثبات أو رفض فرضيتنا. أحد الأبعاد الموسيقية للشعر هو استخدام الحروف المتناسبة مع فحوى الشعر. تم طرح مقطع الصوت ودوره الإقناعي في نظرية موسيقى غرامون. في هذا البحث، نُجيب باستخدام هذه النظرية عن هذا السؤال: ما هي ميزات وصوًى الصوت التي يملكها شعر حافظ والتي جعلته يتفوق على شعر عماد فقيه؟ لهذا الغرض، قمنا بتحليل مقارن لعشرة غزليات متشابهة من هذين الشاعرين بطريقة وصفية تحليلية وإحصائية. تُظهر نتائج هذا البحث أنها تؤكد فرضية البحث التي تم تناولها بالتفصيل.
خلاصه ماشینی:
لذلك، في هذا البحث، نهدف إلى الإجابة على هذا السؤال باستخدام نظرية موسيقى جرامون، بالطريقة الوصفية التحليلية والإحصائية: ما هي الاختلافات بين عشر قصائد مختارة متوافقة من حافظ وعماد من هذا المنظور؟ بعبارة أخرى، ما هي الخصائص والميزات الصوتية التي يتمتع بها شعر حافظ والتي تجعله متميزًا ومتفوقًا على شاعر معاصره، عماد الفقيه؟ بناءً على هذا النهج، تتم أولاً مقارنة مدى استخدام الأصوات والمقاطع الصوتية للقافية والرديف في الغزل الكامل لحافظ بالغزل الكامل لعماد، ثم يتم تحليل ملاءمتها للمضمون، وأخيرًا يتم فحص تناغم الصوت والمضمون لهذه العشر قصائد بشكل يتم ذلك من خلال إجراء مقارنة.
پويان (١٣٩١) في مقال بعنوان "علم الأسلوب الصوتي لشعر حافظ الشيرازي في ضوء آراء موريس جرامون"، بالإضافة إلى وصف آراء جرامون التي تتفق مع منهجية البحث الحالي، اكتفى بذكر أبيات من غزل حافظ؛ كما أنه ركز فقط على قيمة القيمة الإيحائية والحِمل العاطفي لأصوات أبيات الشعر؛ لذلك، وحدة التحليل في البحث المذكور هي البيت؛ بينما في البحث الحالي، تم فحص الغزل بأكمله من حيث تناسب وتناغم استخدام الأصوات المتكررة في القافية أو الرديف مع المضمون، بالإضافة إلى الاستفادة من المقارنة، وهو اختلاف آخر بين هذه المقالة والبحث المذكور.
وفقًا للتحليلات التي أجريت، يتضح أن تناسب الصوت والمضمون في قصيدة عماد هذه ليس قويًا نسبيًا، وفي الواقع فإن تكرار بعض الأصوات يهدف فقط إلى زيادة الموسيقى في الغزل وليس الإيحاء بالمضامين؛ لذلك، في خلاصة عامة، يمكن القول إن استخدام الأصوات المتكررة في القافية والرديف في هذا الغزل من حافظ، مقارنة بغزل عماد، أكثر ملاءمة وتناغمًا مع مضمون ومحتوى الغزل.