چکیده:
الإمام الرضا (ع) وذكر فضائله من الماضي حتى الحاضر كان محورًا للعديد من الأشعار الدينية الشيعية. في هذه الدراسة، تم تحليل الأشعار الرضوية لدواوين "خلجات فی سفر القلب" لعباس ياسين و"گوشوارۀ عرش" لموسويگرمارودي بأسلوب وصفي تحليلي وبناءً على منهج الأدب المقارن الأمريكي، لكي يمكن من خلال اكتشاف الاشتراكات اللفظية والعاطفية بين الشاعرين، رسم صورة وشخصية حضرت الرضا (ع) من منظور أدبي لأتباعه. ومن نتائج هذه الدراسة الإشارة إلى أن سخاء واستغاثة الإمام الثامن (ع) كان لهما أهمية أكبر للشاعرين مقارنة بصفات أخرى له. هذه النقطة يمكن أن تكون دلالة على أن كلا الممثلين الأدبيين، بتأثير من الظروف النفسية والاجتماعية والسياسية والثقافية لعصرهما، يشعران بأهمية الحاجة إلى مساعدة الإمام (ع) أكثر من أي وقت مضى. في تحقيق الهدف، أيضاً ظهر الشاعر الفارسي أكثر نجاحاً في استخدام الخيال والصناعات الأدبية واستعمال الصور الجديدة؛ وبالمثل فإن استخدام الحقائق العلمية وإظهار معرفة الشاعر في بيان شعري لم يجعل فهم شعره صعباً، بل جعل استمتاع القارئ يتضاعف بفهم هذه الحقائق. شعر عباس ياسين يجسد مشاعره أكثر، بينما العناصر الأخرى مثل الخيال والصور الجديدة تظهر أقل فيه؛ لكن في النهاية، كلا الشاعرين يلفتان انتباه القارئ إلى الأبعاد الروحية لشخصية الإمام الرضا (ع) باختيارهم للسخاء والاستغاثة، مما يعزز عنصر التوسل في الشعر والذي يعد أحد المواضيع الهامة في المذهب الشيعي.
خلاصه ماشینی:
كما أن استخدام الكلمة الجمع «قلوب» يعبر عن اعتقاد الشاعر بأن الإمام الرضا هو رابط قلوب جميع الكائنات به، وأنه ليس فقط رابط قلوب الشيعة أو المسلمين أو الإيرانيين، بل كل إنسان من أي عرق أو دين، إذا تعرف على الأبعاد الوجودية لشخصيته، فقد يدرك هذا الجذب الذي يوحد ويوجه نحو ممثل الله ثم الذات الإلهية وهدف واحد.
تسامح الإمام الرضا زوار الإمام الرضا، بالإضافة إلى الشوق، لديهم حاجات ورغبات يسعون إليها، ولهذا السبب يقصدون حرم الإمام الرضا، لأنهم يعتبرونه أرحم من أن يكون لديه القدرة على العفو ولا يعفو: «وتسامحك / عطاء أطهر بندة الله سبحان / عندما تعفو / ّ يد المريخ أيضًا / نحو سقايةك / ممتدة / الزهرة والكوكب والمريخ / صفًا بصف / بجانبي وبجانب ذلك الرجل الريفي / في مضيفك [منزلك] / وعاء في اليد / نقف بالدور لنأخذ الماء»(گرمــارودي ، ۱۳۸۸: ۲٥۹(.
تسامح الإمام الرضا زوار الإمام الرضا، بالإضافة إلى الشوق، لديهم حاجات ورغبات يسعون إليها، ولهذا السبب يقصدون حرم الإمام الرضا، لأنهم يعتبرونه أرحم من أن يكون لديه القدرة على العفو ولا يعفو: «وتسامحك / عطاء أطهر عبدة الله سبحان / عندما تعفو / ّ يد المريخ أيضًا / نحو سقايةك / ممتدة / الزهرة والكوكب والثريا / صفًا بصف / بجانبي وبجانب ذلك الرجل الريفي / في مضيفك [منزلك] / وعاء في اليد / نقف بالدور لنأخذ الطعام»(گرمارودي ، ۱۳۸۸: ۲٥۹(.
في قصيدة أخرى لـ گرمارودي بعنوان «الذئب والغزال» يظهر الشوق أيضًا، ولكن هذه المرة الشوق ليس من جانب الشاعر وحده، بل من الحاضرين الآخرين في القصيدة - عرشي وفرشي - أيضًا يتجه نحو الإمام الرضا: «ألف عين من آفاق السماء إلى الأرض / إليه بشوق رؤية وجهه / ...