چکیده:
يبحث هذا البحث في دور وسائل الإعلام عبر الإنترنت في قضية سوريا، وتأثير هذا الدور على الأفكار السياسية للشباب السوري خلال الفترة من 2011 إلى 2017. ووفقًا لنتائج البحث، يمكن القول أن العديد من المستجيبين (55.7٪) أشاروا إلى أنهم يستخدمون الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر للوصول إلى الإنترنت، ثم (39.3٪) من الأفراد يستخدمون الهواتف المحمولة، كما أظهر البحث أن أكثر من نصف المستجيبين (54.5٪) يتابعون الأخبار والأحداث المهمة من خلال الإنترنت، كما أن فيسبوك هو الموقع الأكثر أهمية وشهرة حيث يراجع ويتابع 637 شخصًا (73.2٪) الأخبار والمعلومات الخاصة بقضية سوريا، وأكد (79.5٪) من المستجيبين أيضًا أن وسائل الإعلام الإلكترونية ساهمت في توسيع الحرية وحرية التعبير في سوريا خلال قضية سوريا، كما يظهر البحث أن (52.8٪) من المستجيبين قالوا إن وسائل الإعلام الإلكترونية لعبت دورًا ما في تشكيل وتبرير الرأي العام خلال قضية سوريا، وأكد (64.8٪) من المستجيبين أن وسائل الإعلام الإلكترونية قد رفعت من مستوى المشاركة السياسية للشباب السوري.
خلاصه ماشینی:
2٪) من المستجيبين، يعتقدون أن وسائل الإعلام الإلكترونية ساعدت في رفع مستوى الوعي السياسي لدى الشباب السوري خلال الفترة من 2011 إلى 2017، كما أن 438 شخصًا، أي ما يعادل (50.
3٪)، يعتقدون أن وسائل الإعلام الإلكترونية ساعدت أحيانًا في رفع مستوى الوعي السياسي لدى الشباب السوري خلال الفترة من 2011 إلى 2017، ولكن 90 شخصًا، أي ما يعادل (10.
6٪) من المستجيبين، يعتقدون أن وسائل الإعلام الإلكترونية لعبت دورًا في تشكيل وتبرير الرأي العام خلال قضية سوريا، كما أن 495 شخصًا، أي ما يعادل (52.
2٪) من المستجيبين، قالوا إن وسائل الإعلام الإلكترونية تعمل على تنظيم الحركات السياسية في المجتمع من خلال تسليط الضوء على القضايا المهمة والتركيز على الأحداث التي تهم السوريين، و296 شخصًا، أي ما يعادل (36.
4٪)، يعتقدون أن وسائل الإعلام الإلكترونية تعمل إلى حد ما على تنظيم الحركات السياسية في المجتمع من خلال تسليط الضوء على القضايا المهمة والتركيز على الأحداث التي تهم السوريين، لكن 309 أشخاص، أي ما يعادل (35.
5٪) من المستجيبين، يعتقدون أن وسائل الإعلام الإلكترونية سعت إلى فهم المطالب السياسية للشباب وعززت قدرتهم السياسية من خلال نشر الثقافة السياسية بين الشباب السوري، كما أن 366 شخصًا، أي ما يعادل (42.
3٪) من المستجيبين، يعتقدون أن وسائل الإعلام الإلكترونية لعبت دورًا في عملية تطوير الحياة السياسية الديمقراطية في سوريا خلال الفترة من 2011 إلى 2017، كما أن 314 شخصًا، أي ما يعادل (36.
4٪) من المستجيبين، أكدوا أن وسائل الإعلام الإلكترونية ساعدت أو فتحت الباب أمام حوار مفتوح بين أفراد المجتمع والمجموعات السياسية للوصول إلى أفضل الحلول بشأن قضية سوريا، كما أن 212 شخصًا، أي ما يعادل (24.