چکیده:
إن تنوع الخصائص المكانية-المكانية للقرى في البلاد يدل على اختلاف احتياجات ومتطلبات المجتمعات الريفية، مما يبرز ضرورة التخطيط المحلي. تتناول هذه المقالة، بالاعتماد على منهج التخطيط الاستراتيجي والمشاركة، وباستخدام الأساليب المسحية، وطريقة التقييم الريفي التشاركي (PRA) ونموذج سوات (SWOT)، تقديم استراتيجيات فعالة وصياغة الخطوط العريضة لـ "برنامج تنفيذي لتنمية القرية" لقرية صدرآباد التابعة لمقاطعة رستاق بمحافظة يزد. أظهرت نتائج البحث أنه من بين نقاط الضعف في القرية، "نقص المياه" ومن بين نقاط قوتها، "إمكانية توحيد الأراضي"، ومن بين الفرص، "وجود أسواق خارجية مناسبة لتسويق منتجات البيوت المحمية" ومن بين التهديدات، "تلوث البيئة في القرية" هي من أهم العوامل المؤثرة في التنمية الريفية. بالإضافة إلى ذلك، فإن الاستراتيجية الهجومية، مع التركيز على نقاط القوة الداخلية والفرص الخارجية، هي النموذج الأنسب لتنمية هذه القرية.
خلاصه ماشینی:
أظهرت نتائج البحث أنه من بين نقاط الضعف في القرية، "نقص المياه" ومن بين نقاط قوتها، "إمكانية توحيد الأراضي"، ومن بين الفرص، "وجود أسواق خارجية مناسبة لتسويق المنتجات الدفيئية" ومن بين التهديدات، "تلوث البيئة في القرية" هي من أهم العوامل المؤثرة في التنمية الريفية.
ومن هنا، فإن إعداد خطط خماسية للقرى لكل منطقة ريفية في البلاد بناءً على ظروف وموقع القرية في إطار التخطيط الاستراتيجي ومشاركة الشعب يمكن أن يكون فعالاً في التنمية الريفية في البلاد، ويؤدي إلى أن يتمكن رؤساء القرى ومديرو القرى، من خلال فهم كامل للوضع الحالي للقرية ودراسة القيود والقدرات التنموية، إعداد خطة تنمية قريتهم واتخاذ خطوات في التنمية الريفية في عملية محددة وباستخدام جميع القدرات المتاحة بمنهج واقعي.
لذلك، يهدف البحث الحالي، مع الأخذ في الاعتبار هذه النقاط، إلى تحديد نقاط القوة والضعف والقدرات والقيود في القرية من خلال التخطيط التشاركي والاستراتيجي وطريقة تقييم المشاركة الريفية (PRA)، والسعي للإجابة على هذا السؤال: «ما هي أهم استراتيجية في إعداد خطة خمس سنوات لتنمية قرية صدرآباد؟» لكي يتم من خلال ذلك صياغة الخطوط العريضة للخطة التنفيذية للقرية أيضاً، حيث تعتبر هذه القرية مركز دهستان رستاق ومن القرى النشطة والديناميكية في مجال الزراعة وخاصة زراعة البيوت المحمية في محافظة يزد، وأن إعداد خطة خماسية لتنمية القرية بأسلوب استراتيجي و شاملة ومستدامة وتشاركية يؤدي إلى التحكم في الأمور من خلال تحديد واضح للأهداف ومراحل تنفيذها لرفع مستوى جودة المجتمع الريفي ومنع حدوث انحرافات محتملة وتوفير الوسائل والمتطلبات اللازمة للوصول إلى أهداف التنمية الريفية.