چکیده:
العبودية والاستعباد كانا من الظواهر الاجتماعية الهامة في تاريخ إيران. إلى جانب عدد كبير من العبيد غير الإيرانيين الموجودين في مجتمع عصر القاجار، كان هناك عدد من النساء والرجال والأطفال الإيرانيين الذين أصبحوا عبيدًا بطرق مختلفة. يسعى هذا البحث للإجابة على السؤال: ما هي العوامل التي أدت إلى استعباد الإيرانيين في هذه الفترة؟ وكيف حدث ذلك؟ تشير نتائج البحث إلى أن عدم الاستقرار السياسي وضعف الأمن الاجتماعي والأزمات الاقتصادية الناجمة عن عوامل خارجية (تدخل الأجانب في شؤون البلاد) وعوامل داخلية (أسباب طبيعية وبشرية) كانت من أهم أسباب سقوط الإيرانيين في هاوية العبودية. تم تنظيم هذا البحث بطريقة وصفية تحليلية، باستخدام مصادر مكتبية وأرشيفية ومنهج تاريخ اجتماعي.
خلاصه ماشینی:
يسعى هذا البحث للإجابة على السؤال التالي: ما هي العوامل التي أدت إلى استعباد الإيرانيين في هذه الفترة، وكيف تم هذا الاستعباد؟ تشير نتائج البحث إلى أن عدم الاستقرار السياسي، وضعف الأمن الاجتماعي، والأزمات الاقتصادية الناجمة عن عوامل خارجية، أي تدخل الأجانب في شؤون الدولة، والعوامل الداخلية أو الأسباب الطبيعية والبشرية كانت من أهم أسباب سقوط الإيرانيين في هاوية العبودية.
نظرًا لأهمية الموضوع ونقص البحث المحلي أو الخارجي في هذا المجال، يهدف الباحث إلى الإجابة على هذه الأسئلة: ما هي العوامل المؤثرة في استعباد الرعايا الإيرانيين في فترة القاجار، وكيف حدث ذلك، وما مدى نجاح الإجراءات الرادعة لحكومة القاجار في هذا الصدد؟ تشير الدراسات الأولية إلى أن عدم الاستقرار السياسي، وضعف الأمن الاجتماعي، والأزمات الاقتصادية الناجمة عن عوامل خارجية، أي تدخل الأجانب في شؤون الدولة، والعوامل الداخلية أو الأسباب الطبيعية والبشرية كانت من أهم أسباب سقوط الإيرانيين في هاوية العبودية.
نقطة التمايز بين هذه المقالة هي التركيز الخاص على الرجال والنساء والأطفال الإيرانيين المستعبدين من قبل القبائل والعشائر الإيرانية وتحليل أسباب وقوع هذا الحدث في فترة القاجار، وهو أمر لم يتم تناوله بشكل كافٍ.
كان لوريمر سفيرًا بريطانيًا في بوشهر عام 1913 م وفي هذا الكتاب، يقدم معلومات عن اختطاف النساء والأطفال والرجال الإيرانيين من قبل السكان المحليين في المناطق الجنوبية من إيران ونقلهم وبيعهم لإيرانيين آخرين أو للعرب على طول سواحل الخليج العربي.
3 التركمان خلال فترة حكم القاجار بأكملها، كانت مناطق واسعة من شرق وشمال شرق إيران مسرحًا لغارات التركمان المستمرة، مما أدى إلى القتل والنهب وتدمير القرى وأسر عدد من الرجال والنساء والأطفال الإيرانيين.