چکیده:
هذا المقال هو بحث حول شخصية وفن الشاعر المعاصر من خراساني ومديح أهل البيت عليهم السلام، الأستاذ الراحل ذبيح الله صاحبكار، المعروف بـ «سهي». في هذا البحث، يذكر الكاتب سيرته الذاتية وأنشطته الأدبية، وينقد ويحلل شعره، مما يجعله متألقًا في مرآة الأدب الملتزم.
خلاصه ماشینی:
من رواد الشعر الفارسي، رودكي وأنوري وفردوسي وناصر خسرو وخيام وعطار، وصولاً إلى كبار أدب خراسان المعاصر، كلهم يشهدون على أن أدباء خراسان، بالإضافة إلى شهرتهم بأسلوبهم الخاص، كان لديهم علماء في مدارس شعرية أخرى، حيث ذكر الأستاذ الراحل أحمد گلچین معانی في تذكرة كاروان هند1 خمسة وسبعين منهم؛ من أمثال نظيري النيشابوري ونوعي نبوشاني وشهاب ترشيزی ودانيش مشهدي وملك الشعراء بهار.
بشكل عام، شعر "سهي" هو مزيج من التعاليم المستوحاة من تعاليم القرآن والحديث، والتي تتخللها أحياناً إشارات لطيفة وقصص قرآنية وتراث الأدب الفارسي القديم، مما يضفي حلاوة لا توصف على إعادة قراءة شعره كما هو الحال في الاستمتاع بالسكر المتكرر.
5. الحزن، رفيق قديم إن تعلق "صاحبكار" بالحزن يصل إلى حد أنه في خلوته يثني على الحزن ويعتبر نفسه خجلاً من هذا الرفيق القديم للعزلة، وبناءً على ذلك، يرى روحه مليئة بألحان الأغاني الحزينة التي نقشها القدر في جبين مصيره.
يعتبر "سهي" الموت طائراً هارباً لا يمكن تقييده أبداً، ويعلم أن وطنه الأخير سيكون قلب التراب، ومن هذا المنطلق يثقل عليه عبء الجسد المضطرب ويتمنى فجر العمر الأخير لعلّه يخلصه من عذاب ليلة الانتظار: يرتجف جسدي كالموج على نفسه من زجر الموت عندما أنظر في مرآة وجهي!
--- كل خصلة من شعري تخبرني بالموت وما زال قلبي على هذه الغربة بلا مأوى --- إذا حررني القدر إلى التراب، فماذا يضيرني؟ لأن النهاية، الوطن في قلب التراب --- أخذت فكرة الطاعة هواجس الموت من بالي جعل شوق الرحيل من زاد السفر غافلاً!