چکیده:
في المقال الحالي، يتم نقد ومراجعة منهجية استخدام الرواية من قبل التيار التفسيري الروائي. من وجهة نظر الكاتب، تعود الاعتلالات الأساسية للمقاربة التفسيرية لهذا التيار من البعد المنهجي إلى أمرين: الأول، تجنب دراسة سند الروايات، والثاني تجنب تحليل دلالاتها. وأهم نقاط الضعف في الموضوع الثاني هي التطبيق غير الدقيق للروايات على الآيات، وخلط المجالات اللغوية المختلفة للقرآن، والنظرة السطحية في اختيار الأحاديث التفسيرية في حدود العلاقة اللفظية. وتعد بنية البحث الجديدة، ونوع التحليلات، والنماذج التطبيقية من مميزات هذه الكتابة.
خلاصه ماشینی:
ومع ذلك، نجد في بعض الحالات أنه كان من المتوقع الاعتماد على النقل والرواية صراحة في المجالات القابلة للاجتهاد من معاني القرآن؛ فعلى سبيل المثال، نقل ابن عاشور عن سفيان بن عيينة أنه قال في الآية 42 من سورة إبراهيم: «وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ» إن هذه الآية تسلية وتصبير للمظلوم وتهديد للظالم.
ومن الميزات الإيجابية التي تظهر في بعض الآثار التفسيرية الروائية القديمة، مثل تفسير ابن أبي حاتم الرازي والطبري، هي أنه على الرغم من النقل غير المحدود وغير المنضبط للآثار التفسيرية، فقد تم ذكر أسانيدها أيضاً.
إن عدم دراسة السند، وإن كان غير مضر كثيراً في كثير من الأحاديث التفسيرية المتعلقة باستكشاف الآفاق المعنوية للآيات بناءً على دلالاتها، إلا أنه يسبب مشكلات في مجالات أخرى مثل تفاصيل المعارف والأحكام القرآنية الغامضة؛ فعلى سبيل المثال، دخول الأفكار غير الإسلامية (الإسرائيليات) حول بعض معاني الآيات، والحكايات المختلقة مثل أسطورة شخص يدعى عوج بن عنق بطول يتجاوز 3333 ذرعاً وحكايته الغريبة تحت الآيات 12 و 21-22 من سورة المائدة (ر.
ك: استرآبادي، 1407ق، ج2، ص637-638/ بحراني، 1419ق، ج7، ص391/ حويزي، 1412ق، ج5، ص193/ مجلسي، 1403ق، ج24، ص324، رقم 37 و 38/ مشهدي، 1411ق، ج12، ص575) وعلى الرغم من أن القرآن وأهل البيت(ع) هما بلا شك الثقلان والجوهران الثمينان بمقتضى حديث «الثقلين» المعروف، إلا أن تطبيق هذا المعنى على الآية المذكورة ليس له توجيه مقبول؛ لأن الآية في سياق خطابات عتاب موجهة للجن والإنس، تشير إلى هذه النقطة وهي أننا سنحاسبكم قريباً.