چکیده:
السياق والهدف: نحن مضطرون إلى تصميم نظريات إدارية محلية ومعيارية للمديرين، ونقطة البداية لهذا الغرض، نظراً لتأثيرها الكبير على المجتمع، هي النموذج السلوكي للمديرين. أجريت هذه الدراسة بهدف صياغة النموذج السلوكي للوكلاء في الحوكمة الرشيدة من وجهة نظر الإمام علي (ع). المنهجية: لهذا الغرض، وباستخدام طريقة تحليل المضمون، تم اتخاذ النص الكامل لنهج البلاغة أساساً للتحليل لاستخراج الأدوار الثقافية والسياسية والاقتصادية للوكلاء في حوكمة الإمام علي (ع). تم حساب ثبات تحليل النص بنسب مقبولة (أعلى من 60%) على القضايا الأساسية للتحليل وكذلك الموضوعات المستخرجة بطريقة الاتفاق الداخلي الموضوعي. النتائج والاستنتاجات: نتج عن البحث صياغة النموذج السلوكي للوكلاء بموضوع ثقافي رئيسي واحد تحت عنوان تربية الناس، وخمسة موضوعات سياسية رئيسية تحت عناوين التنوير، والحفاظ على الوحدة، والحفاظ على الحكومة وتعزيزها، وإصلاح شؤون الناس، والقيام بالحق، وموضوع اقتصادي رئيسي واحد تحت عنوان الرفاه، والتي تم وضعها بشكل جيد في خريطة موضوعات البحث.
خلاصه ماشینی:
وعلى هذا الأساس، يسعى البحث الحالي للإجابة على السؤال التالي: «بناءً على نص نهج البلاغة، ما هي الأدوار التي يؤديها القائمون على الأمر في الحكم المنشود للإمام علي (ع)»؟ هذا السؤال، مع مراعاة الأنظمة الفرعية داخل المنظمة والعوامل البيئية المؤثرة عليها، ومن أجل تجنب التعقيد الزائد في تصنيف الأدوار، يتم طرحه في قالب ثلاثة أسئلة: ما هي الأدوار الثقافية التي يؤديها القائمون على الأمر في الحكم المنشود من وجهة نظر الإمام علي (ع)؟ ما هي الأدوار السياسية التي يؤديها القائمون على الأمر في الحكم المنشود من وجهة نظر الإمام علي (ع)؟ ما هي الأدوار الاقتصادية التي يؤديها القائمون على الأمر في الحكم المنشود من وجهة نظر الإمام علي (ع)؟ وبالنظر إلى أن منظماتنا المعاصرة قد تأثرت بتطبيق نظريات إدارية خالية من القيم (قوشال، 2005)، وبسبب ذلك تواجه العديد من المشكلات، فإن صياغة نموذج سلوكي يتناغم مع قيم مجتمعنا ويكون مستنداً أيضاً إلى واقع تاريخي، يشتمل بطريقة ما على المكونات الأساسية لنموذج يمكن الاعتماد عليه (نموذج محلي قائم على / / الواقع) يتضمنها، ويمكن أن يكون للمديرين أساساً للعمل، ويجعلهم ينتبهون مجدداً إلى الرسالة الملقاة على عاتقهم في الحكومة الإسلامية.
نقطة أخرى جديرة بالاهتمام هي أن أقرب عمل بحثي للدراسة الحالية، من حيث طبيعة العمل (وليس طريقة التنفيذ أو المصدر المستخدم)، هو عمل واعظي (1381)؛ مع وجود هذا الفرق الجوهري وهو أولاً: أن أساس ذلك البحث تركز على الأنشطة الحالية للمديرين الحكوميين وسعى من خلال دراستها إلى استخراج أدوار المديرين الحكوميين، وثانياً: بهدف / / اختبار عالمية نظرية مينتزبرغ في بيئة ثقافية مختلفة، وبناءً على ذلك، كان لديه إطار أولي لبدء الدراسة؛ في حين أن الباحثين في الدراسة الحالية تعمدوا العمل بدون أي إطار نظري، وكان قصدهم مجرد استخراج أدوار الوكلاء في حكومة الإمام علي (ع)، وبدلاً من التركيز على الأنشطة الجارية للوكلاء، أكدوا على فهم هذه الأنشطة من نص نهج البلاغة؛ لذا، فمن الواضح تماماً أن الدراسة الحالية تعتبر جديدة كلياً، سواء من حيث طريقة التنفيذ أو من حيث الهدف الذي تسعى إليه.