چکیده:
فتنة منطقة الشام قبل الظهور ستكون ساحة مواجهة، خلاف بين رمحان (تيار أصهب وتيار أبقع)، وحضور الأتراك والروم، والتي في النهاية ستؤدي إلى وصول حاكم دمشق الأخير (سفياني) إلى السلطة قبل الظهور. السفياني، الذي يدعمه ويدعمه مثلث "الروم، اليهود والعرب"، سيسيطر أولاً على دمشق والمناطق الأخرى من الكور الخمس، وبعد ذلك بعد الانتصار في معركة قرقيسيا، سيعزم على مهاجمة العراق. في هذا النص، سيتم تصوير ترتيب "فتنة أحداث منطقة الشام قبل الظهور" باستخدام طريقة المكتبة ونهج وصفي _ تحليلي وبالاستناد إلى المصادر الروائية الموثوقة.
خلاصه ماشینی:
ومن بينها، ووفقاً للأحاديث الصحيحة والموثقة في كتاب الغيبة للنعمانی والغيبة للشيخ الطوسي، تقع سلسلة من الأحداث في «فتنة منطقة الشام» قبل خروج السفياني، والتي سيتم بحثها بالتفصيل فيما يلي: الرواية الأولى: حديث رجفة الشام من بين الروايات التي رسمت أحداث منطقة الشام قبل قيام السفياني، رواية موثقة عن الإمام علي في كتاب الغيبة للشيخ الطوسي، والتي تكررت بطريق آخر في كتاب الغيبة للنعمانی، وقد نُقلت مراحل وأحداث ما قبل خروج السفياني في منطقة الشام على النحو التالي: إِذَا اخْتَلَفَ رُمْحَانِ بِالشَّامِ فَهُوَ آیَةٌ مِنْ آیَاتِ اللَّهِ تَعَالَى قِیلَ ثُمَّ مَهْ (ماذا) قَالَ ثُمَّ رَجْفَةٌ تَكُونُ بِالشَّامِ یَهْلِكُ فِیهَا مِائَةُ أَلْفٍ یَجْعَلُهَا اللَّهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِینَ وَ عَذَاباً عَلَى الْكَافِرِین فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْظُرُوا إِلَى أَصْحَابِ الْبَرَاذِینِ الشُّهْبِ وَ الرَّایَاتِ الصُّفْرِ تُقْبِلُ مِنَ الْمَغْرِبِ حَتَّى تَحُلَّ بِالشَّامِ )طوسی، 1411: 461؛ مجلسی، 1403: ج52، 216( فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْظُرُوا خَسْفَ قَرْیَةٍ مِنْ دِمَشْقَ یُقَالُ لَهَا حَرَسْتَا فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ خَرَجَ ابْنُ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ مِنَ الْوَادِی الْیَابِسِ حَتَّى یَسْتَوِیَ عَلَى مِنْبَرِ دِمَشْقَ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْتَظِرُوا خُرُوجَ الْمَهْدِی) نعمانی، 1397: 305؛ مجلسی، 1403: ج52، 253)؛ عندما يتصادم رمحان متضادان (جبهتان عسكريتان) في منطقة الشام، فإن ذلك علامة من علامات الله.
وبعبارة أخرى، فإن من بين الأحداث التي تسبق خروج السفياني (حاكم منطقة الشام المستقبلي في عصر الظهور)، وقوع زلزال في دمشق قبل الظهور في محور جابية-حرستا، مما سيؤدي إلى خسف وغور الأرض في هذه المناطق، وتكون العلامة البارزة على ذلك هي تخريب أجزاء من الجامع الأموي بدمشق.