خلاصه ماشینی:
تصدير بدون شك، يعد أحد أهم التحديات التي تواجه أي بلد هو كيفية تقليل التكاليف الكبيرة وتحسين الاستهلاك، وقد جذب هذا الأمر انتباه المسؤولين في جميع البلدان بأشكال مختلفة.
كما أن إيران، نظراً للاستخدام غير التقليدي للموارد، كانت ولا تزال دائماً عرضة للخطر من هذا الجانب.
وتظهر النظرة إلى الإحصاءات الرسمية وغير الرسمية للبلاد كيف يتم هدر العديد من قدرات البلاد، بدءاً من قطاع الطاقة وصولاً إلى المواهب العلمية.
وقد وصل هذا المشكل إلى حد أن القائد الأعلى قد أعلن عام 1388 عاماً لنمط الاستهلاك، وبناءً على ذلك، يجب على المسؤولين والمعنيين إيلاء اهتمام خاص لمسألة إصلاح نمط الاستهلاك في هذا العام والسنوات القادمة.
إن مأسسة وثقافة إصلاح نمط الاستهلاك في المجتمع تُعد أمراً حيوياً وضرورياً.
ويتطلب إصلاح نمط الاستهلاك بناء ثقافة مستدامة حتى يشعر جميع أفراد المجتمع بضرورة سلوكيات إصلاح الاستهلاك، وتصبح هذه الإصلاحات تدريجياً مؤسسية وتتحول إلى سلوك مستدام، وفي النهاية يتحول إلى ثقافة في جميع مجالات الاستهلاك.
وبالنظر إلى هذه الضرورات، قرر معهد البحوث الاستراتيجية نشر مجموعة من المقالات بعنوان «إصلاح نمط الاستهلاك»، وقد تم إعداد هذا البحث بناءً على هذا الأساس.
يتناول هذا البحث موضوعات مهمة مثل مؤشرات إصلاح نمط الاستهلاك في إيران، وإصلاح نمط استهلاك الطاقة، والعوامل المؤثرة على إصلاح نمط الاستهلاك في إيران، ودراسة دور المؤسسات مثل التعليم والتربية في إصلاح نمط الاستهلاك، وغيرها...
وفي الختام، مع تقديم الشكر والتقدير لجميع الأساتذة والباحثين الذين بذلوا الجهد وأضافوا بكتبات مقالاتهم الثرية إلى غنى هذا البحث، نأمل أن تكون المواد المقدمة في هذه المجموعة مفيدة في إصلاح ثقافة الاستهلاك في البلاد.
مجموعة البحوث الثقافية والاجتماعية