چکیده:
الهدف من هذا البحث هو دراسة العلاقات المباشرة وغير المباشرة بين أبعاد إدارة الجودة الشاملة (TQM) والعدالة الإجرائية المدركة مع الالتزام التنظيمي. ومن أجل تحقيق أهداف البحث، تم اختيار 294 شخصاً بشكل عشوائي من عدد من المؤسسات الخدمية في مدينة أصفهان للاستجابة لاستبيانات البحث. الأدوات المستخدمة في البحث هي استبيان إدارة الجودة الشاملة (TQM) لبروكوزيتز (1999) المكون من 24 سؤالاً، واستبيان العدالة الإجرائية لنيوف ومورمان (1993) المكون من 15 سؤالاً، واستبياني الالتزام العاطفي والالتزام المستمر لمير وآلان (1999) وهوم وغريفيث (1991) بـ 3 و 5 أسئلة على التوالي. تم ترجمة وإعداد الاستبيانات المذكورة لهذا البحث لأول مرة. تم فحص وتأكيد أدلة الصدق والثبات للأدوات المستخدمة. تمت دراسة البيانات الناتجة باستخدام معامل ارتباط بيرسون وتحليل المسار. تشير النتائج إلى وجود علاقة إيجابية ومعنوية (P < 0.01) بين أبعاد إدارة الجودة الشاملة والعدالة الإجرائية والالتزام العاطفي. ومن بين أبعاد إدارة الجودة الشاملة، فإن منظور الإدارة والقيادة واستخدام المعلومات، جنباً إلى جنب مع العدالة الإجرائية المدركة، لها علاقة إيجابية ومعنوية بالالتزام المستمر. كما يظهر نتيجة تحليل المسار أن الالتزام العاطفي (وليس العدالة الإجرائية المدركة ولا أبعاد إدارة الجودة الشاملة) له علاقة أحادية الجانب ومباشرة مع الالتزام المستمر (استمرار الخدمة). بالإضافة إلى ذلك، توجد علاقة أحادية الجانب ومباشرة بين العدالة الإجرائية والالتزام العاطفي، وبين أبعاد إدارة الجودة الشاملة والعدالة الإجرائية المدركة. وفي الختام، تم تحليل آثار إدارة الجودة الشاملة على الالتزام العاطفي والمستمر (استمرار الخدمة).
خلاصه ماشینی:
يعتمد أساس هذا البحث على النمذجة باستخدام تقنيات البرمجة الرياضية في بحوث العمليات1، حيث يتم تصميم وبناء النماذج في إطار سيناريوهين بمنظورين مختلفين (الاستهلاك-الإنتاج) و (التكلفة-الإيراد) باستخدام تقنيات تحليل مغلف البيانات، والبرمجة المثالية، وعملية التحليل الهرمي، وبالإضافة إلى ترتيب وحساب درجة كفاءة المصافي، فإن البحث يطرح أسباب الضعف وحجم عدم الكفاءة لكل منها.
(يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) كما هو ملاحظ، يتم تصدير جزء كبير من النفط الخام المنتج في البلاد بشكل خام ودون أي نوع من المعالجة؛ في حين أنه من خلال إجراء عمليات التكرير والفصل على النفط الخام، تزداد القيمة المضافة للمنتجات الناتجة عنه بشكل كبير، وبالإضافة إلى تأمين احتياجات السوق المحلية من هذه المنتجات، يمكن أيضاً تلبية جزء من احتياجات الأسواق الدولية، وتحقيق دخل أكبر للبلاد في هذا القطاع.
وفيما يتعلق بالمدخلات أيضاً، ومع مراعاة ما يعادل كمية الطاقة لكل مليون وحدة حرارية بريطانية ببرميل واحد من النفط الخام، وكذلك حساب نسبة من إجمالي تكلفة التكرير التي تعتمد على تكاليف الصيانة والاختبار والموظفين، يتم الحصول على قيمة كل مدخل بمقياس موحد، حيث نقوم بتطبيع قيم البيانات عن طريق ضرب كل منها في مقدار المدخلات بهذه الطريقة؛ بحيث نحسب نسبة القيمة الموزونة لكل مدخل أو مخرج في المصفاة قيد الدراسة j إلى إجمالي قيم نفس المدخل أو المخرج في جميع المصافي ونقوم بفحصها في نموذج المصفاة [8; 9; 10; 11].
ويشير الفحص والدقة في النتائج العددية لنماذج هذه المصفاة في السنوات قيد الدراسة إلى صرف تكلفة إضافية بمتوسط 3/15 دولار، وكذلك تحقيق دخل أقل بمقدار 20 دولاراً من الحد المرغوب المتوقع في النموذج مقابل تكرير كل متر مكعب من النفط الخام.