چکیده:
تتجلى الأسطورة في العمل الأدبي إما من خلال الصور الخيالية أو من خلال الصور النمطية (النماذج البدئية). أولاً، يتم تقديم تعريفات للأسطورة والصورة النمطية والعلاقة بينهما. ثم، في ضوء فحص نماذج من الأشعار القديمة والحديثة، يتم توضيح دور ومكانة الأسطورة في البنية العامة للشعر وفي المحور الأفقي والعمودي للخيال. بعد ذلك، في القسم الرئيسي من المقال، يتم فحص تجلي الأسطورة من خلال الصور النمطية، كما يتم التطرق إلى أن الأسطورة هي دليل فهم النماذج البدئية. كما يتم فحص الوعي الذاتي، واللاوعي، واللاوعي الجمعي والنموذج البدئي من وجهة نظر يونغ، وتوضيح بعض هذه النماذج البدئية في أشعار شاملو. والنتيجة هي أن النماذج البدئية تخلق نوعاً من الأسطورة في قالب الهيكل، والأساطير من ناحية، تلعب دور الأم لتوليد أفكار الشاعر الناشئة، ومن ناحية أخرى، تُعد جزءاً لا يتجزأ من الكلية العضوية لبنية الشعر.
خلاصه ماشینی:
في هذا البحث، نقوم بدراسة تجلي الأساطير من خلال النماذج البدئية في الشعر الكلاسيكي، ولا سيما شعر شاملو.
ومن بين هذه المقالات، تناول حوالي ثلثي المقالات الفارسية الأدب، وخاصة مجال الشعر، حيث بحث من خلالها عن وظيفة ودور الأسطورة في الشعر الفارسي الكلاسيكي والمعاصر؛ بينما قام البعض بدراسة مقارنة للأساطير في الأمم مختلف، كما قام واحد أو اثنان بتوضيح وظائف نظرية يونغ والنقد الأسطوري.
في هذا البحث، يتم فحص وتحليل مكانة ودور النماذج البدئية باعتبارها صوراً نمطية (آركيتايبية) وعالمية كامنة في الضمير اللاوعي الجمعي التي تتجلى في شكل أسطورة وتبرز من خلال لغة الرمز والرمزية في الأعمال الأدبية والفنية، وذلك في ضوء التحليل البنيوي لقصيدتي «مرگ ناصری» و«برخاستن» لشاملو، جنباً إلى جنب مع الإشارة إلى نماذج من أشعار القدماء.
ثم، مع تبيان تجلي الأسطورة من خلال النماذج البدئية، سيتم الإشارة إلى نماذج لدور الأسطورة (غالباً في قالب التلميح) في أشعار القدماء، ومن ثم في البحث الرئيسي لهذا العمل، سيتم فحص دور النماذج البدئية في قالب التصورات النموذجية في نموذجين من أشعار شاملو، وفي النهاية سيتم استخلاص النتائج حول دور الأسطورة في الشعر الكلاسيكي والمعاصر.
ومن هذا المنطلق، فإن اللاوعي الجمعي هو ثمرة التطور النفسي الطويل للبشر، وتكتسب الأساطير حياتها من خلال النماذج البدئية للاوعي الجمعي، وتظهر وتتجلى في الأعمال الأدبية في شكل رمز ورمزية.
تجلي النموذج البدئي في الأعمال الأدبية كما قلنا سابقاً، الأساطير هي هيئات تخرج منها الصور المثالية عبر عبورها من ضمير اللاوعي، وتتجلى وتُعبر عنها في ضمير الوعي، وفي الواقع، فإن نظم الشعر وفقاً لهذا التعريف هو نوع من تجلي لاوعي الشاعر في وعيه.