چکیده:
كتبت هذه المقالة بهدف دراسة الخلفية وإعادة بناء تقليد اجتماعي وثقافي منسي، والذي ينعكس من خلال تشبيه مركب ومفردات مخادعة في البيت التالي من الأشعار المتبقية لرودكي: تشرق الشمس من وراء السحب بين الحين والآخر كمحتجب لديه منافس يمر به بناءً على نتائج هذا البحث؛ كان المنافس صاحب مهنة اجتماعية كانت العائلات الأصيلة تستخدمها لتربية وحماية أبنائها، والمحتجب (حصاري) يعني المحبوب جميل الوجه الذي كان يخفي وجهه الجميل الشبيه بالشمس خلف قناع. وبدون مراعاة هذا التقليد، سيفقد شعر رودكي كل رقة وجماله.
خلاصه ماشینی:
بحوث اللغة والأدب الفارسي (علمي-بحثي) كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة أصفهان الدورة الجديدة، العدد 2، صيف 1388، ص 44-53 الرقيب الحصاري الدكتور أحمد أميري خراسان*-الدكتور محمد رضا صرفي** الملخص: كُتبت هذه المقالة بهدف دراسة خلفية وإعادة بناء تقليد اجتماعي وثقافي منسي، انعكس من خلال تشبيه مركب وبكلمات مخادعة في البيت التالي من الأشعار الباقية لرودكي: خورشید را ز ابر دمد روی گاهگاه چونان حصاری ای که گذر دارد از رقیب بناءً على نتائج هذا البحث؛ كان "الرقيب" صاحب إحدى المهن الاجتماعية التي كانت العائلات الأصيلة تستخدمها لتربية وحماية أبنائها، و"الحصاري" تعني المحبوب والجميلة التي كانت تخفي وجهها الجميل والمشرق كالشمس خلف نقاب.
2-خلفية البحث خصص رودكي أحد قصائده الجميلة لوصف الربيع المزدهر، ومن خلال خلق جو غنائي وعاشق، رسم الصورة التالية بأسلوب فني تماماً لإظهار حالة شمس الربيع التي تظهر وجهها تارة وتختفي خلف ستار السحاب: خورشید را ز ابر دمد روی گاهگاه چونان حصاری ای که گذر دارد از رقیب تتشابه تفسيرات شارحي رودكي لهذا البيت تقريباً؛ حيث قال خطیب رهبر في معنى البيت: «تظهر الشمس من خلف ستار السحاب بين الحين والآخر، كالسجين الذي يتجنب عين الحارس ويخرج رأسه من ثقب السجن» (خطیب رهبر، 5731:2).