چکیده:
عندما تتعارض علامة أو اسم تجاري مع أسماء أو أشكال تجارية وصناعية مسجلة مسبقاً، مما يؤدي إلى تشابه في الحروف والشكل يجعل «المواطن العادي، بذكاء متوسط» يخطئ في التمييز بينهما، فإننا نتحدث هنا عن التعارض في العلامات التجارية. وفي هذا الصدد، فإن أول قانون (مع التعديلات اللاحقة) الذي تم إقراره في إيران يشير فقط إلى إمكانية التصادم بين الحقوق المرتبطة بالعلامات المسجلة والعلامات الجديدة. من ناحية أخرى، ومع غياب القطاع الخاص الفعال في المجتمع الاقتصادي القائم على السوق في إيران، لا تتوفر الشروط اللازمة للتطوير النوعي لموضوعات الملكية الصناعية. وبشكل طبيعي، في ظل هذه الظروف، لن يتمكن النظام القضائي أيضاً من امتلاك الكفاءة النوعية والكمية الكافية من الناحية الهيكلية وإصدار الأحكام. الهدف من كتابة هذا المقال هو تقديم بحث محدود باستخدام المنهج المقارن لإظهار جزء من التقدم النوعي للنظام القضائي الإيراني مقارنة بفرنسا في مجال التعارض بين العلامات التجارية.
خلاصه ماشینی:
في إيران، بموجب قانون عام 1310 وتعديلاته اللاحقة، تمت الإشارة إلى إمكانية التصادم بين الحقوق المرتبطة بالعلامات المسجلة والأشكال المختلفة للعلامات التجارية، وجاء فيه: «يُبطل تسجيل العلامة التجارية إذا كان هناك تشابه جوهري بينها وبين علامة مسجلة سابقاً من حيث النطق والكتابة وصورة المعنى، بما يؤدي إلى إيقاع الزبائن والمستهلكين وأفراد المجتمع العاديين في الخطأ والتضليل».
ونظراً لأن قانون تسجيل العلامات والاختراعات قد أكد في الفقرة 2 من المادة 9 أنه إذا كان التشابه بين علامة وعلامة أخرى مسجلة بدرجة تضلل المستهلك العادي، فيجب منع ذلك، وبالنظر إلى المادة 8 و10 مكرر من قانون إذن انضمام دولة إيران إلى الاتحاد الدولي المعروف باتفاقية باريس الذي ينص على: أن كل منافسة تتم بشكل غير شريف في الصناعة أو التجارة، أو أي عمل يؤدي إلى إحداث ارتباك بطريقة ما مع المؤسسة أو المنتج أو النشاط الصناعي أو التجاري للمنافس، يعتبر غير مشروع، فقد طالب بإبطال وحذف كلمة "سیبا".
ولكن لا شك أنه لو تمت هذه الشكوى في فرنسا، فمن المرجح جداً أن يكون حكم المحكمة مختلفاً، وكان سيتم على الأقل منع تسجيل كلمة "بنگ" التي تختلف عن "تانغ" (GNAT) بحرف واحد فقط في لفظها اللاتيني (GNAP) (مثل العلامات التجارية الشهيرة التي تم تقييم كلمتها الثانية كتقليد وتزوير وأُعلنت باطلة أمام محكمة في فرنسا).
لذلك، لا يجوز لأي شخص استخدام الاسم العائلي أو الاسم المستعار أو صورة شخص آخر كعلامة تجارية؛ خاصة إذا كانت هذه العلامة تؤدي بطبيعتها إلى حدوث خلط بين العلامات التجارية وصاحب الاسم أو تلحق ضرراً بشهرته.
ومع ذلك، لا يمكن الاحتجاج بحق الملكية السابق على النمط والرسيم ذي الصلة ضد علامة تجارية جديدة إلا إذا كان قد تم نشره قبل تقديم طلب تسجيل العلامة الجديدة.