چکیده:
فلسطين جزء من الأراضي التي انفصلت عن الدولة العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى، ولكنها كانت دائماً هدفاً للتقسيم منذ البداية. في عام 1947، شكلت الأمم المتحدة لجنة خاصة لحل مشكلة فلسطين؛ وبعد المناقشات والحوارات، قدمت أغلبية الأعضاء في النهاية خطة تقضي بتأسيس دولتين يهودية وعربية في أرض فلسطين مع وحدة اقتصادية، وأن تُدار مدينة القدس بنظام دولي. وبموجب خطة أقلية أعضاء اللجنة المذكورة، يتم تأسيس دولة فيدرالية في أرض فلسطين عاصمتها مدينة القدس، وتتمتع الولايات اليهودية والعربية بالسيادة على الأجزاء اليهودية والعربية ضمن هذا الحكم الفيدرالي. عارضت إيران، بصفتها أحد أعضاء اللجنة الخاصة، تقسيم فلسطين. انتهت مسيرة المعارضة، رغم تقلباتها، بمعارضة خطة «دولة واحدة لشعبين» وتقديم مقترح الاستفتاء بعد انتصار الثورة الإسلامية. في المقال الحالي، تم السعي أولاً لفحص قرار التقسيم باعتباره أساساً لـ «حل الدولتين»، ثم بالنظر إلى البند المتعلق بوضع القدس في القرار المذكور، تناولنا إمكانية الاستفادة من هذا المعيار في خطة الاستفتاء باستخدام وحدة المعيار.
خلاصه ماشینی:
قرار التقسيم 181، الجمعية العامة للأمم المتحدة، فلسطين، حل الدولتين، حل الاستفتاء، إنجلترا، إيران في أعقاب النزاعات التي نشأت بين الجماعات الصهيونية والفلسطينيين، طالبت إنجلترا في الثاني من أبريل 1947، بموجب رسالة، الأمين العام للأمم المتحدة بـ 1.
كان الهدف من عقد الجلسة هو النظر في اقتراح إنجلترا القائم على تشكيل لجنة للنظر في قضية فلسطين، ولكن الدول العربية مثل سوريا ولبنان والمملكة العربية السعودية والعراق ومصر طالبت بإضافة طرح لإنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وإعلان استقلال هذا البلد، وهو ما واجه معارضة الجمعية العامة.
وفي نهاية المطاف، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 نوفمبر 1947، بموجب القرار رقم 181، وبـ 33 صوتاً مؤيداً، (4) 13 صوتاً معارضاً (5) و10 أصوات ممتنعة (6)، مقترح تقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية.
(13) وجهة نظر إيران يكتب فضل الله نور الدين كيا أن انتظام، في شهر آذر عام 1326 (الموافق نوفمبر/ديسمبر 1947)، ألقى خطاباً بعد ممثل أمريكا، وأوضح أن خطة تقسيم فلسطين تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة تتعارض، ومن المحتمل أن يؤدي تنفيذ هذا المخطط إلى تحويل دول الشرق الأوسط إلى ساحة للنار والدم، ومن أجل منع وقوع هذه الفاجعة، طالب باحترام حقوق العرب وأوضح أن إيران ستصوت ضد خطة تقسيم فلسطين.
ومن ناحية أخرى، إذا كان الرجوع إلى الآراء العامة للسكان في بيت المقدس لتحديد مصيرهم بناءً على الفقرة «ج» من القرار المذكور، أمراً عادلاً ومتوافقاً مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، فإن هذا الأمر يمكن تنفيذه أيضاً فيما يتعلق بفلسطين بأكملها؛ وهو الحل الذي قدمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مقترح الاستفتاء العام.