چکیده:
في الظروف الاجتماعية والثقافية لبروين، توجد عوامل نابعة تماماً من الظروف الإيرانية بالنظر إلى الأحداث التاريخية واستنتاجات عامة الناس وطبقة النخبة المفكرة في المجتمع. في بعض قصائدها، تنتقد بروين ثقافة النخبة وتقرب نفسها من الثقافة الشعبية، ولكن في بعض قصائدها الأخرى، تدعم المعرفة والتعليم. تفرض القيم الحاكمة على عالم الشاعرة الخاص بها نفسها على عالمها الحيوي، مما يضطر الشاعرة في بعض الأحيان إلى الصمت أو الهروب إلى الأدب، وفي مواضع أخرى تقبل بالقدر، وهذا القدرية تجعلها قريبة من ثقافة الطبقة المتوسطة. وأحياناً تعبر عن نمط حياة العامة وتظهر المجموعات الهامشية وثقافتها في أشعارها.
خلاصه ماشینی:
تفرض القيم السائدة على عالم الشاعر نفسها على عالمها الحيوي، مما يضطر الشاعر في بعض الأحيان إلى الصمت أو اللجوء إلى الهروب من الأدب، وفي مواضع أخرى تقبل بالقدر، وهذا القدرية تجعلها قريبة من ثقافة الطبقة المتوسطة، وأحياناً تعبر عن نمط الحياة العام وتظهر المجموعات الهامشية وثقافتها في أشعارها.
ويمكن القول إن القيم السائدة على عالم الشاعر تفرض نفسها على عالمها الحيوي، مما يضطر الشاعر إما أن يصمت أو يلجأ إلى الهروب من الأدب، وأحياناً يقبل بالقدر، وهذا هو نفس مفهوم عالم الحياة الذي يشمل الإطار الثقافي والحياة الاجتماعية المحددة مسبقاً وتأثيرها على أفكار وأفعال الفاعلين.
نحن نسعى لاكتشاف عالم الحياة، والحياة العادية واليومية لها في هذا العالم الذي تجد فيه نفسها في كل لحظة من لحظات حياتها الخاصة، وهي الحقائق التي تواجهها في هذا العالم وتحمل معانٍ بشرية؛ ففي هذا العالم، يظهر كل شيء كما هو أمام عينيها، وتنعكس تجاربها الإدراكية على المستوى القابل للعلم في ذهنها تماماً كما أظهر العالم نفسه لبروين.
وتوصف طبقة الأغنياء في أشعارها كما يلي: من خلال الاستحواذ على الموارد الطبيعية والاقتصادية وممارسة ضغوط اقتصادية شديدة على الناس عبر فرض الإتاوات والضرائب الثقيلة، يضيقون الخناق على الشعب ويصبحون أكثر قوة باستمرار، بينما يجعلون طبقة الرعية والمحرومين أكثر ضعفاً: من العطش جف اليقطين هذا العام أخذت ماء القناة ولا ماء في البئر يوجد ثقل الخراج ضيق علينا الأرض القمح ذهب، وحاصلنا ليس سوى التبن إن الفكر التنويري يسعى إلى إرساء التسلسل الهرمي، ونتيجة لهذا البحث يتوسع الأمر حيث تظهر علاقة بين التسلسل الهرمي المعرفي والتسلسل الهرمي الاجتماعي.
في هذه القصيدة، ليس مخاطب بروين هو الشاه فحسب، بل هو أيضاً جهل وعدم وعي الناس، أولئك الذين اعتادوا على الحياة التقليدية ولا يظهرون اهتماماً بالقضايا الاجتماعية.