چکیده:
لقد تناول بلانتينجا موضوع الله من منظورين: البعد الإثباتي والبعد التبريري. نحن في هذا المقال تناولنا البعد الإثباتي لوجهة نظره. في هذا البعد، اتخذ بلانتينجا خطوتين مهمتين: في الخطوة الأولى، ومن خلال مراجعة وتحليل ونقد البراهين الكونية، والغائية، والوجودية، قام بنقد تقارير البراهين المذكورة؛ وفي الخطوة الثانية، من خلال تقديم صورة جديدة للبرهان الوجودي بناءً على «منطق الجهات»، حاول أن يستنتج أنه إذا كان هذا البرهان لا يثبت صدق الاعتقاد بوجود موجود ضروري، فإنه يمكنه كشف معقولية الإيمان بالله؛ ولذلك، في هذا البحث، ومن خلال المناقشة والفحص في الجوانب المختلفة للبرهان الوجودي من منظور بلانتينجا، قمنا في النهاية بنقد بعض جوانب نظرته للبرهان المذكور.
خلاصه ماشینی:
(عظيمي دخت، 3571: 191 ـ 371؛ پيلين، 7571: 311 ـ 54؛ 731-231 :)Plantinga, 2000: 109; Ibid, 1993 a بالنظر إلى المعاني المذكورة أعلاه للعقلانية، يبدو أن عبارة «من الممكن وجود موجود في أعلى المراتب»، هي عبارة تمتلك العقلانية بالمعنى الأرسطي؛ لأن هذه المقدمة عند بلانتينجا هي مقدمة بديهية وقبلية؛ وهي أيضاً تمتلك العقلانية بالمعنى الثاني، ويمكن اعتبارها من نتاجات العقل.
ومن ناحية أخرى، إذا اعتبرنا الاعتقاد فعلاً من أفعال الإنسان الذي هدفه الوصول إلى مرتبة من إدراك الله، فإن تصور الله بشكل مسبق، كاعتقاد، يمكن أن يكون حائزاً على العقلانية الوسائلية أيضاً.
في البرهان الوجودي، ينصبّ كامل تركيز بلانتينجا على هذه النقطة: إظهار أن الإيمان بالله هو أمر معقول، وأن المؤمن يمكنه قبول وجود الله بطريقة معقولة.
بالنظر إلى أن النظرة الغالبة في فكر بلانتينجا هي معرفية، وفي البرهان الوجودي أيضاً، فإن الجانب المعرفي والذهني والقَبلي للبرهان يطغى على جانبه الوجودي والواقعي، فإن الأهمية التي يكتسيها هذا البرهان عند بلانتينجا تفوق غيره من البراهين؛ لذا فهو في براهين إثبات وجود الله، لا يفصل بين جانبي 'المعقولية' و 'الصدق'، بل يشدد على جانب المعقولية لا الصدق في البرهان الوجودي (بلانتينجا، 241 :3371) لذلك، يجب فهم المراحل التالية من فكر بلانتينجا في سياق وامتداد هذه النقطة.
David Pailin 911 112 المجلة العلمية ـ البحثية للفكر الديني الحديث، س 7، شتاء 90، ع 77 [أن الله غير موجود] نظر إليها» (المرجع نفسه: 731) وهو في البداية يضع كلمة «الله» كاختصار لهذه العبارة من أنسلم التي تصفه بأنه «الكائن الذي لا يمكن تصور شيء أكمل منه» ويرسم الخطـوط الرئيسية للبرهان بهذا الشكل: 1.
أف سل، آلن بي، 1171، «مبادئ وجود الله في الغرب»، فصلنامه فلسفي، قم، 011 222 مراجعة ونقد صدق ومعقولية الإيمان بالله بناءً على البراهين الوجودية ...