چکیده:
تحلل هذه المقالة ظواهر الهوية القتالية الإيرانية وتأثيرها على حرب المستقبل. يتميز القتال الإيراني بخصائص فريدة مثل التوحيد، والبروز الثنائي للخير والشر، والإيمان بالمعاد، والاستشهاد، وحب الوطن. هذه الخصائص الفريدة تضرب بجذورها في الهوية الإيرانية الإسلامية، مما له تأثير خاص في حروب المستقبل. في حروب المستقبل، بما أن الاعتماد الأساسي سيكون على التكنولوجيا والإنسان، وبما أنه قد توجد فجوة تكنولوجية خطيرة بين الدول، فإن العامل الرئيسي وهو الإنسان يكتسب أهمية كبيرة. من خلال محور العامل البشري، يتم تشكيل ثنائية الهوية والآخر. تسعى المقالة الحالية إلى توضيح دور الهوية في تشكيل القتال الإيراني في حرب المستقبل، وتعيد بناء مفهوم الآخر في سياق مواجهة الهويات في حرب المستقبل. لذلك، يتم أولاً تعريف الهوية والتعرف عليها، ثم يتم توضيح خصائص القتال الإيراني التي تضرب بجذورها في الهوية الإيرانية الإسلامية. وبما أن ظاهرة الحرب هي مواجهة تهدف إلى تقويض الهوية والآخر (العدو)، فإن أهمية مكون الهوية تصبح واضحة من أجل البقاء. تقوم هذه المقالة، من خلال إعادة بناء المكونات الهوياتية للقتال الإيراني منهجياً، بتوضيح نمط القتال الإيراني في حرب المستقبل. وفي هذه إعادة البناء، سيتم التركيز بشكل أكبر على تحليل الهوية الباحثة عن الحق في القتال الإيراني وتأثيرها على حرب المستقبل.
خلاصه ماشینی:
ومن المؤكد أن صناعة المعادن في هذه الفترة تتمتع بخصائص بارزة، يمكن ذكر انتشار واستخدام سبيكة الفولاذ بشكل مفرط إلى جانب العناصر الأخرى منها، وكذلك أهمية وإنتاج الأسلحة الفولاذية الجميلة والقيمة التي كانت لا مثيل لها في عالم ذلك الزمان.
وقد أوصل حرفيو المعادن في العصر الصفوي صناعة الفولاذ إلى أقصى درجات الكمال؛ ومن أبرز آثار هذه الفترة يمكن الإشارة إلى الشمعدانات النحاسية التي تكون زخارفها بارزة أو محفورة وتأتي على شكل أسطواني.
ويؤكد تاجبخش أيضاً هذه الفكرة بكتابته: «بالنظر إلى الآثار التي تم الحصول عليها في هذه الفترة، يمكن القول إن في هذا هذه الفترة كان التركيز ينصب بشكل أكبر على المصنوعات المعدنية، وصور النباتات والحيوانات» (تاجبخش، 1378: 135) وهذا الحدث يوضح لنا في الواقع نقطة مهمة، وهي أن هناك ارتباطاً وثيقاً كان قائماً بين فنون ذلك العصر.
في العصر الصفوي، وبسبب انتشار الخط واللغة الفارسية وتعزيز التشيع والهوية الإيرانية، كان الحرفيون المعدنيون ينقشون هذا النوع من النقوش على معظم الأشياء المعدنية باستخدام الأشعار الفارسية بخط النسخ، وقبل كل شيء بخط النستعليق، كانوا ينقشونها، وهو ما سيتم مناقشته في موضعه.
ويكتب مليكيان شيرواني من زاوية أخرى عن النقوش والنقش الكتابي على الأعمال المعدنية في العصر الصفوي: «إن الاهتمام بالشعور الديني هو أحد أبرز وجوه الثقافة الإيرانية في الأجزاء الغربية من العالم الإيراني في زمن الحكم الصفوي؛ لدرجة أن أثره في الأدوات والأواني المعدنية كان أعمق من أثره في جميع الفنون الأخرى باستثناء العمارة، حيث انتشرت النقوش ذات الجوانب الدينية الصريحة بشكل أكبر، وهي نقوش كانت أحياناً تتضمن أشعاراً فارسية حول الزيارة والوقف، وأحياناً أدعية عربية تطلب البركة الإلهية للمعصومين الأربعة عشر.