چکیده:
في هذا المقال، يتم تقديم تعريف جديد وكامل لـ «الحركات الدينية الناشئة» بناءً على التعريفات السابقة. وبينما يدرك الكاتب ضرورات تقديم مثل هذا التعريف، فإنه يجد أن كل ضرورة تواجه تحدياً كبيراً في جوهرها. ومع ذلك، يقوم بفحص وتنظيم التعريفات السابقة، ويقدم تفسيرين مختلفين للحركات الدينية الناشئة بناءً على منهج «التعريف بتحليل المضمون» و«التعريف بالإحالة إلى المثال». وفي الختام، يوضح أنه لفهم ماهية الحركات الدينية الناشئة هناك طريقان فقط: تقديم تعريف خاص وحالّ يركز على أزواج من الحركات الروحية، والذي يمكنه تفسير وتوضيح المجموعة النموذجية بشكل جيد ولكنه يفتقر إلى الشمولية في الأمثلة الخارجية؛ والآخر هو تقديم تعريف عام وشامل يركز على اليقينيات الموثوقة. هذا الخيار، الذي ليس سوى دمج لمنهج التحليل المضموني والإحالة إلى المثال، يستحق التقدير في محاولته لإثبات الشمولية في الأمثلة الخارجية، ويمكنه الاستجابة للعديد من تحديات تقديم التعريف بطريقة مقبولة.
خلاصه ماشینی:
وفي النهاية، يوضح أن هناك طريقين فقط لفهم ماهية الحركات الدينية الجديدة: تقديم تعريف خاص وحالة يراعي بعض الحركات الروحية، والذي يمكنه توضيح المجموعة النموذجية بشكل جيد وجعلها منهجية ولكنه يفتقر إلى الشمولية على المصاديق الخارجية، والآخر هو تقديم تعريف عام وشامل يراعي القطعيات الطائفية.
أوضحت أنه نظراً لأن كلمة فرقة تحولت إلى كلمة تحقيرية للإشارة إلى المجموعات الروحانية الجديدة، يجب الآن استخدام عنوان "الحركات الدينية الناشئة" 7 لتغيير النظرة إلى هذه الظاهرة الاجتماعية ومن الآن فصاعداً، نتعامل معها دون تحيز.
لورانس ليليستون، غاري شبرد، والعديد من الباحثين الغربيين، على الرغم من اعتبارهم مثل هذه التعاريف غير صحيحة، أشاروا إلى أن وجود بعض الخصائص الموجودة بين الحركات الدينية الناشئة قد عزز مثل هذه التعاريف دائماً (ص 124، ليليستون وشبرد).
وفق هذا التعريف، لم يعد بالإمكان اعتبار الحركات ما قبل الحرب ناشئة دينية حتى لو كانت تحمل خصائص مشتركة لها، والأخرى، الحركات الدينية الناشئة (من الناحية الماهوية) أي المجموعات الاجتماعية التي نشأت بناءً على مقولات روحية-دينية، المجموعات الدينية التي يعود تاريخها إلى قرن أو قرنين مضيا أو حتى أكثر.
نحن هنا لا ننوي بيان أنواع وأقسام التعاريف، الهدف كان فقط إظهار هذه النقطة أنه بغض النظر عن وجود مشاكل لتعريف الشيء الخارجي، فإن اختيار النموذج المناسب من بين أنواع صور التعريف صعب؛ مع ذلك يمكن تمييز منهجين رئيسيين قائمين على جميع صور التعريف: أسلوبان من التعريف يحظيان باعتبار كبير بين المناطقة الجدد وفي الحقيقة، هما نفس النماذج التي اخترناها لتوضيح الحركات الدينية الناشئة هنا: «تقديم تعريف بتحليل المضمون» و«تقديم تعريف بالإشارة إلى المصداق» أ.