چکیده:
على الرغم من أن الإمام الخميني (ره) لم يؤلف كتاباً مستقلاً في تفسير القرآن وعلوم القرآن، إلا أن آثاره زاخرة بالمباحث القرآنية والتفسيرية العميقة؛ وبالطبع فقد قام بتفسير بعض سور القرآن الكريم المهمة مثل الفاتحة والإخلاص والقدر بشكل مستقل في المؤلفات المكتوبة في فترة شبابه، كما فسر جزءاً من سورة الفاتحة شفهياً خلال خمس جلسات بعد الثورة. ومن أهم مصادر التفاسير غير المنقولة، بما في ذلك التفاسير العرفانية في تاريخ تفسير القرآن الكريم، كانت الأحاديث وسنة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وغيره من الأئمة المعصومين عليهم السلام. في هذا البحث، تم السعي من خلال المنهج المكتباتي لمختلف آثار الإمام (ره)، وخاصة الآثار التفسيرية والعرفانية، لتوضيح وجهة نظره تجاه الحديث وسنة المعصومين عليهم السلام ومدى كثرة استخدام الحديث في الآثار التفسيرية وكيفية استخدامه وأسسه. أهم إنجاز لهذا المقال هو أنه في وجهة نظر الإمام الخميني، لفهم العرفان الإلهي القرآني الأصيل، لا يوجد طريق سوى العودة إلى أحاديث وسنة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وعترته المعصومين عليهم السلام.
خلاصه ماشینی:
مكانة الأحاديث في الأفكار التفسيرية للإمام الخميني مجيد فلاح پور المستخلص: على الرغم من أن الإمام الخميني (ره) لم يؤلف كتاباً مستقلاً في تفسير القرآن وعلوم القرآن، إلا أن آثاره زاخرة بالمباحث القرآنية والتفسيرية العميقة؛ وبالطبع فقد قام بتفسير بعض سور القرآن الكريم المهمة مثل الفاتحة والإخلاص والقدر بشكل مستقل في المؤلفات المكتوبة في فترة شبابه، كما فسر جزءاً من سورة الفاتحة شفهياً خلال خمس جلسات بعد الثورة.
ك: المصدر نفسه، ١٣٦٦ش، ص ٢٦٥-٣٢٨) فعلى سبيل المثال في تفسير «بسم الله»، وإلى جانب نقل حديث الإمام الرضا عليه السلام وتوضيحات حول ذلك، نُقل حديث آخر من "كافي" الكليني، وفي توضيحه تناول نقد وجهة نظر ميرداماد وفيض كاشاني، ثم قيل ما يلي: «إجمالاً، الاسم عبارة عن نفس التجلي الفعلي الذي تتحقق به جميع الموجودات، وإطلاق الاسم على الأمور العينية في لسان الله ورسوله وأهل بيت العصمة كثير جداً، كما في الأسماء الحسنى، وفي الأدعية الشريفة "باسـمک الـذي تجليـت علـي فلان" كثير جداً.
ك: الإمام الخميني، ١٣٦٦ش، ص ٨١/ المصدر نفسه، ١٣٧٨ش [الألف]، ص ١٣٨ و ١٣٩/ المصدر نفسه، ١٣٦٩ش [ب]، ج ١٤، ص ٢٥١) لذا، فإن البشر العاديين لا يمكنهم إلا فهم آية أو بعض الآيات من صورة وظواهر القرآن، ولأجل فهم بطون وآيات القرآن الباطنية، لا بد لهم من التوجه إلى منبع المعارف الإلهية، أي الأسلاف المعصومين (ع).