چکیده:
تشير المصادر الرجالية الرئيسية إلى محمد بن أحمد الشيباني كراوٍ مجهول من مشايخ الشيخ صدوق، والذي لم يترك أثراً سوى بعض الروايات ضمن آثار الشيخ صدوق. تهدف هذه الدراسة إلى استخراج البيانات التاريخية المخفية في هذه الأدلة القليلة المتبقية من خلال اختبار طرق مختلفة لنقد النصوص، ومن خلال ذلك، البحث عن طريقة جديدة لتحديد الرواة المؤثرين والمجهولين في العالم الإسلامي؛ أولئك الرواة المؤثرين في مناطق محت بقايا تعاليمهم ومذاهبهم بمرور الزمن.
خلاصه ماشینی:
(راجع: جدول مقارنة عدد من مشايخ الشيخ الصدوق) فكل السبعة كانوا تلاميذ أبا العباس قطان (الشيخ الصدوق، 1417ق، ص161، 422 و484/ المرجع نفسه، 1387ق، ص406)، وخمسة منهم على الأقل كانوا تلاميذ حمزة بن قاسم علوي (المرجع نفسه، 1390ق، ص253/ المرجع نفسه، 1362، ص542/ المرجع نفسه، 1385ق، ج1، ص284)، وأربعة منهم تلاميذ كليني (المرجع نفسه، «مشخة الفقيه»، ص543/ المرجع نفسه، 1404ق، «أ»، ج2، ص200) أو أبو الحسين محمد بن جعفر أسدي [المشهور بأبي عبد الله الرازي] (المرجع نفسه، 1390ق، ص320/ المرجع نفسه، 1387ق، ص41 و224)، وثلاثة منهم تلاميذ محمد بن هارون صوفي (المرجع نفسه، 1417ق، ص91 و419)، واثنان منهم أيضاً تلاميذ علي بن إبراهيم القمي (المرجع نفسه، 1362، ص314).
ك: السطور اللاحقة، القسم 4، ب) بالاعتماد على سكن وحضور الكليني، وحمزة بن قاسم العلوي، وعلي بن إبراهيم القمي، وأبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي، وأبي العباس قطان في الري، جنباً إلى جنب مع سكن عدد لا بأس به من المشايخ المعاصرين لشيبياني في جماعة الشيخ الصدوق، يجب الحكم بأن شيبياني قد عاش هو أيضاً في هذه المدينة نفسها، ودرس ودرّس فيها.
وفي هذا السياق، بالنظر إلى تلمذة شيبياني على يد مشايخ مثل محمد بن يعقوب الكليني، وأبي العباس قطان، وأبي الحسين الأسدي من جهة، ومدى انتشار رواياته في آثار الشيخ صدوق من جهة أخرى، يجب اعتباره مكتّباً ممتازاً.
(المصدر نفسه، ج4، ص223) ج) فترة حياته التقريبية: بالنظر إلى مكانة محمد بن أحمد شيبياني في نقل آثار الكليني إلى الشيخ صدوق (ت 381 ق)، يمكن الافتراض أنه هو نفسه ينتمي إلى جيل بين هذين الاثنين، وبناءً على هذا الافتراض، فإنه قد توفي في حدود عام 350 ق.