چکیده:
لقد زاد الاهتمام بموضوع القيادة الخادمة في السنوات الأخيرة، واستخدمت أنواع مختلفة من المنظمات التجارية، وغير الربحية، والتعليمية، وكذلك المنظمات الحكومية مبادئ القيادة الخادمة لإدارة منظماتها. ومع ذلك، فقد ظهرت شكوك حول مدى فعالية تطبيق القيادة الخادمة في فعالية المنظمات، وخاصة المنظمات الحكومية. نظرًا لارتباط الثقافة الإيرانية بمثل الخدمة وأهمية الموضوع، تهدف هذه المقالة إلى فحص تأثير القيادة الخادمة على فعالية المنظمات الحكومية الإيرانية من خلال مسارين: فعالية القيادة وفعالية الاتباع. لهذا الغرض، تم تحديد متغيرات النموذج النظري للبحث، وتم إجراء استطلاع لآراء المديرين والموظفين في 22 منظمة حكومية. تم استخدام اختبار t-student لفحص الحالة العامة لمكونات البحث، ولاختبار الفرضيات تم استخدام اختبارات الانحدار الإحصائي وارتباط سبيرمان. في دراسة العلاقة بين مكونات البحث، تم تأكيد جميع العلاقات التي تم فحصها، ولكن انخفاض متوسط درجة أداة قياس القيادة الخادمة عن المتوسط يعني ضعف تطبيق القيادة الخادمة وهيمنة القيادة الأبوية في المنظمات الحكومية الإيرانية. كما أن الارتباط الضعيف لتحقيق الفعالية التنظيمية من مسار القيادة الخادمة - فعالية الاتباع، يعني عدم الاهتمام الكافي بدور التابعين في المنظمة والفعالية التنظيمية.
خلاصه ماشینی:
ومن هذا المنطلق، فقد ركزت هذه الأنواع من الأفكار بشكل أكبر على بحث الفعالية التنظيمية، وفيما يتعلق بمسألة القيادة، فإنهم يميلون إلى القيادة الخادمة استناداً إلى كلمات مؤسسيهم.
laetcenA تتمثل المسألة الرئيسية في بحث هذا التساؤل: «هل تؤدي القيادة الخادمة إلى تحقيق الفعالية التنظيمية، وهل تنطبق العلاقة بين القيادة الخادمة والفعالية التنظيمية في المنظمات الحكومية وكذلك في السياق الثقافي والاجتماعي الخاص لإيران؟».
تبحث المقالة الحالية، مع مراعاة مسألة البحث المذكورة والاعتراف بضرورة مراعاة كل من متغيري القيادة والاتباع في نموذج القيادة الخادمة، هذين السؤالين الرئيسيين معاً في المنظمات الحكومية الإيرانية: 1- «هل تؤدي مبادئ القيادة الخادمة إلى فعالية المنظمة من خلال جعل الاتباع فعالاً؟» في متابعة المقالة، سيتم محاولة مناقشة آلية تحقيق الفعالية التنظيمية من كلا المسارين، ومن خلال مراجعة المصادر وتقديم نتائج الدراسات الميدانية في هذا المجال، سيتم الإجابة على الأسئلة المذكورة والأسئلة الفرعية المتعلقة بها.
وبناءً على ذلك، وأيضاً من خلال أدلة أخرى من المصادر بما في ذلك نموذج آن فوغ[23]، يمكن القول إن مبادئ القيادة الخادمة تؤدي إلى تقدير الذات لدى التابع، والتزام التابع للقائد، والثقة بالنفس لدى التابع.
وفي كل الأحوال، فإن هذا النموذج لم يناقش تأثير القيادة الخادمة كمتغير مستقل على الفعالية التنظيمية.
بناءً على التقييم النقدي للدراسات السابقة والاستدلالات التي تمت حول ضرورة دمج مناقشات القيادة والتبعية في نموذج الفعالية التنظيمية، ووفقاً للأدلة المتاحة، فإن القيادة الخادمة من ناحية تساهم في فعالية القيادة من خلال تشكيل فضاء العلاقات الإنسانية، ومن ناحية أخرى تساهم في فعالية التبعية من خلال متغيرات التبعية مثل تقدير الذات، والالتزام من قبل التابع للقائد، والثقة بالنفس لدى التابع، وفي النهاية، فإن هذين الأمرين، أي فعالية القيادة وفعالية التبعية، يؤديان إلى الفعالية التنظيمية.