چکیده:
عندما تتجاوز حاجة البشر الحدود الدنيوية ولا يكون لها أي جانب مادي، وتكون الرغبة عاطفية ومعنوية فقط، يُعتبر النذر أفضل ملجأ للإنسان العاجز؛ حيث يقوم الشخص بنذر أساسي وبنية خالصة تماماً لكي يقوم بما التزم به بعد حل المشكلة وتحقيق حاجته. بناءً على ذلك، حاولت هذه المقالة عرض بعض الموائد، مثل مائدة حضرت أبو الفضل (ع) والنذور الخاصة بالسيدة فاطمة (س)، ومن بينها مائدة حضرت فاطمة (س)، ومائدة ديجچه حضرت فاطمة (س)، وسمنوي حضرت فاطمة (س)، وحلوى حضرت فاطمة (س)، لأن النذور تحتل مكانة في صدور المسلمين تفوق بكثير ما ورد في هذه المقالة وفي الكتب والمجلات الأخرى.
خلاصه ماشینی:
في هذه الأثناء، يعقدون عهداً بين وبين أحد الأئمة والأوصياء وينوون على النحو التالي: «اللهم، يا رب، إذا وصلت إلى حاجتي سأقيم مائدة.
للتعرف على بعض النذور، نشير إلى عدة نماذج من النذر، بما في ذلك نذر حضرت أبوالفضل العباس (ع) والنذور الخاصة لحضرة فاطمة (س) التي غالباً ما تكون مشتركة بين مناطق مختلفة من البلاد، نشير إليها.
في هذه الأثناء، يبدأ الروضه خوان (القارئ) مراسم السفرة بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم الحمدالله رب العالمين و علـي آلائـه و نعمائـه و الـصلوه و السلام علي محمد و آله و لعنت کردن شيطان، ثم يختم بعدة صلوات بصوت عالٍ يرافقه الحاضرون في الجمع.
بعد ذلك، يقرأ الروضي (القارئ) بأصوات شجية أشعاراً، منها هذان البيتان: عباس علي ســـــردار يا حامل الراية، هذا الحزن الذي في قلبي أزِحْه عن قلبي وأثناء قراءة روضة حضرت أبا الفضل (ع)، يقوم أصحاب الحاجات، كلٌ منهم بإشعال شمعة بنية صادقة ويطلبون حاجتهم من درگاه ذلك الإمام.
وفي استكمال المراسم، يقرأ الروضي دعاء التوسل ١، وبعد ختم دعاء التوسل يعود لقراءة أشعار بصوت عالٍ ورنان عن حضرت أبا الفضل العباس (ع): يا قمر بني هاشم يا عباس يا شمس اللقاء يا نور قلب حيدر يا عباس يا شمعة الشهداء لقد جئنا إليك بالآلام والغم والمحن يا عباس أمسك بيدي المحزونة من أجل الله يا عباس وعندما تنتهي مراسم السفرة، يدعو الروضي، ويؤمّن الحاضرون في المجلس لحاجات الموجودين والغائبين.
فِي اليَوْمِ الآخِرِ، اغْفِرْ لِي بِحَقِّ شَهيدِ الأَوْلِيَاءِ !
إن قراءة صلاة الحاجة، والروضة، والدعاء، والتوسل بالأئمة لقضاء الحاجة هي من بين الأعمال التي تُنفذ في مثل هذه المراسم.