چکیده:
خلص الباحثون الذين درسوا رد الفعل المفرط للمساهمين إلى أن المستثمرين يظهرون رد فعل مفرط تجاه الأداء المالي السابق للشركات؛ وهذا يعني أن المستثمرين يقيمون الأسهم ذات الأداء السابق الجيد بأعلى من قيمتها الذاتية، والأسهم ذات الأداء المالي السابق الضعيف بأقل من قيمتها الذاتية. وبالتالي، بعد فترة، عندما يدرك المستثمرون أن توقعاتهم السابقة لم تكن في محلها، يعود سعر السهم إلى قيمته الذاتية والحقيقية. تتناول هذه الدراسة رد الفعل المفرط للمساهمين في بورصة طهران للأوراق المالية. وفي هذا البحث، تم فحص رد فعل المستثمرين تجاه التغيرات في البنود المستحقة. المجتمع الإحصائي للبحث هو الشركات المدرجة في بورصة طهران للأوراق المالية. الفترة الزمنية للبحث هي 9 سنوات من عام 1378 إلى 1386 (بالتقويم الهجري الشمسي). تم استخدام طريقتي الانحدار والمحفظة لاختبار فرضيات البحث. تشير النتائج التي تم الحصول عليها إلى أنه في سوق رأس المال الإيراني، يوجد رد فعل خاطئ من قبل المستثمرين تجاه البنود المستحقة، ولكن استدامة البنود المستحقة ليست عاملاً مضللاً للمستثمرين.
خلاصه ماشینی:
تشير النتائج التي تم الحصول عليها إلى أنه في سوق رأس المال الإيراني، يوجد رد فعل غير صحيح من قبل المستثمرين تجاه البنود المستحقة، ولكن استقرار البنود المستحقة ليس عاملاً مضللاً للمستثمرين.
إن التفسير الخاطئ لاستقرار التدفق النقدي والبنود المستحقة في التنبؤ بالأرباح التشغيلية، من قبل أعضاء السوق للشركات ذات البنود المستحقة الأعلى (الأدنى)، يؤدي إلى التنبؤ بأرباح العام السابق عند مستويات أعلى (أدنى)؛ وبما أن هناك علاقة إيجابية بين الربح والعائد، فإن العائد المستقبلي ومن ثم سعر السهم يتأثران أيضاً بالتفسير الخاطئ للمستثمرين لاستقرار مكونات الربح، ونتيجة لذلك، تؤدي البنود المستحقة خلاف القاعدة والتسعير الخاطئ إلى جعل معايير البنود المستحقة تتنبأ بالعوائد غير العادية المستقبلية3[12].
2، مما يمكن الاستنتاج معه وجود علاقة سلبية بين البنود المستحقة ونمو الأرباح المستقبلية قصيرة الأجل، وتكون هذه العلاقة أقوى عندما يكون استقرار البنود المستحقة أقل من التدفق النقدي.
2. وبناءً على ذلك، يمكن القول إن هناك علاقة سلبية بين البنود المستحقة ونمو الأرباح المستقبلية طويلة الأجل وجود علاقة سلبية، وتكون هذه العلاقة أقوى عندما يكون استقرار البنود المستحقة أقل من التدفق النقدي، وبالتالي يتم تأكيد الفرضية المذكورة.
المناقشة والاستنتاج بالنظر إلى أن الهدف من إجراء هذا البحث هو فحص رد فعل المستثمرين تجاه المعلومات المنشورة المتعلقة بالبنود المستحقة وفحص وجود أو عدم وجود مستثمرين غير ذوي خبرة في سوق الأسهم الإيراني، وكذلك فحص اتجاه تغيرات الأرباح بالنسبة لتغيرات البنود المستحقة مع مراعاة دور استقرار البنود المستحقة؛ فقد تم اختبار الفرضيات باستخدام البيانات المقطعية المتعلقة بالأعوام 1378 إلى 1386، لـ 114 شركة من بين الشركات المدرجة في بورصة الأوراق المالية في طهران.