چکیده:
تمت رواية قصة هوشنگ في شاهنامة الفردوسي والتواريخ العربية؛ مثل تواريخ غرر السير للثعابي، آثار الباقية للبيروني، البدء والتاريخ للمقدسي، وتاريخ سنني ملوك الأرض والأنبياء لحمزة الأصفهاني، والتي أقرّت جميعها باستخدام كتب الأساطير (خدای نامهها) وسير الملوك في تدوين تاريخ ملوك إيران. وبناءً على ذلك، فإن هذه النصوص تحتوي فقط على الأجزاء المتبقية من كتب الأساطير. إن مقارنة روايات شاهنامة الفردوسي مع هذه التواريخ يمكن أن يزيل الغموض الموجود حول نوع العلاقة بين الشاهنامة وكتب الأساطير. وفرة النصية لـ جينت هي نهج يتناول العلاقة بين النصوص ومدى استقاء أحدهما من الآخر. مفهوم التحول (گشتار) في هذا النوع من العلاقات هو التغييرات التي تطرأ على النص (ب) بالنسبة للنص (أ). إن تقسيم رواية هوشنگ في النصوص المستهدفة إلى قضايا ونتائج وتحليلها بناءً على وفرة النصية لـ جينت يظهر أن العلاقة بين رواية هوشنگ في الشاهنامة ورواية هذا الملك القديم في كتب الأساطير هي من نوع التبديل الشعري. كما كان التبديل الأسلوبي مؤثرًا أيضًا في رواية الشاهنامة.
خلاصه ماشینی:
مقارنة أسطورة هوشنگ في الشاهنامه وكتب الآلهة (خداي نامه ها) بناءً على الفوق-نصية الجينية 1 حامد صافي 2 الدكتور فرزاد قائمي 3 الدكتورة مه دخت پورخالقي چترودي المستخلص رُويت قصة هوشنگ في شاهنامه فردوسي وفي التواريخ العربية؛ تواريخ مثل غرر السير للثعالبي، آثار الباقية للبيروني، البدء والتاريخ للمقدسي، وتاريخ سنن ملوك الأرض والأنبياء لحمزة الأصفهاني، والتي أقرّت جميعها باستخدام كتب الآلهة (خداي نامه ها) وسير الملوك في تدوين تاريخ ملوك إيران.
إن تقسيم رواية هوشنگ في النصوص المستهدفة إلى قضايا ونتائج وتحليلها بناءً على الفوق-نصية الجينية يظهر أن العلاقة بين رواية هوشنگ في الشاهنامه ورواية هذا الملك الفيشدادي في كتب الآلهة هي من نوع الانزياح الشعري.
وبما أن الهدف الأصلي لهذا البحث هو دراسة العلاقة بين الشاهنامه وكتب الآلهة في رواية هوشنگ، وحيث إن البقية الوحيدة من هذه الكتب هي ترجمتها العربية في التواريخ العربية، فإن النصوص التي تعتبر قيمة لنا بجانب الشاهنامه هي تلك التي تشير إلى مصدرها (كتب الآلهة أو ترجمتها أي سير الملوك وسير العجم)، وأيضاً تلك التي يعود تاريخ تدوينها إلى زمن لا يحتمل تأثرها بالشاهنامه.
إن تحليل هذه التشابهات والاختلافات بناءً على "التناص الفائق" (hypertextuality) عند جينيت سيحدد نوع العلاقة التي تربط بين الحالة القائمة بين الشاهنامه و"كتب الآلهة"، وما هي التحولات والتغييرات التي حولت النص المسبق لـ"كتب الآلهة" إلى النص اللاحق في الشاهنامه في قسم هوشنگ.
وبناءً على وجهة النظر هذه، تُقسم العلاقات بين النصوص إلى خمس فئات: ١- التناص وفقاً لوجهة نظر جينيت، "كلما وجد جزء من نص ما (النص ١) في نص آخر (النص ٢)، فإن العلاقة بينهما تُعتبر علاقة تناص" (المصدر نفسه: ٨٧).