چکیده:
لم نبالغ إذا ادعينا أن كل شعر رينيه شار، الشاعر الفرنسي، هو مجال لتحدي ما بين مقولتي "الانفتاح" و "الانغلاق". في الواقع، في شعره، نشهد دائماً شوقاً مفرطاً للموضوع للذهاب، الهروب، والتغيير الدائم من جهة، ومن جهة أخرى، نجد ميلًا للعودة إلى المكان البداية الذي يبدأ منه الذهاب. ليست العودة للبقاء الدائم، ولكن لكي يستفيد الموضوع من هذا المكان كبداية كنقطة انطلاق، وهذه النقطة ليست سوى مصدر للطاقة للموضوع الذي يبحث فقط بفضل هذا المصدر من البداية عن الانفتاح لاكتشاف إمكانيات مختلفة وغير معروفة للوجود. شار موضوعه لا يستسلم أبداً لجاذبية الأماكن المغلقة الماكرة حيث يمكن أن يستريح للحظة. بالعكس، يرى نفسه دائماً مستعداً لإحياء نفسه. بعبارة أخرى، يفضل خطر الذهاب على رتابة البقاء. الهدف الرئيسي من هذه المقالة هو الإجابة على هذا السؤال: ما هي الصور الشعرية في شعر شار التي تصور بشكل استعاري هذين الاتجاهين المتضادين، ميل الذهاب و"الانفتاح" والعودة إلى الأماكن البداية الهادئة والداعمة؟
خلاصه ماشینی:
الهدف الرئيسي لهذا المقال هو الإجابة على هذا السؤال: ما هي الصور الشعرية التي تجسد في شعر شار هذين النزوعين المتضادين، أي الميل إلى الرحيل و«الانفتاح»، والعودة إلى الأماكن الأولى المريحة والمحمية، وذلك بأسلوب استعاري؟ الكلمات المفتاحية: شار، الانفتاح، الانغلاق، الإحياء، الصورة الشعرية الدورة السادسة عشرة العدد ٢٣ ، خريف وشتاء ١٣٩٨ ١.
يتجنب شار البقاء في أماكن المنطلق الرتيبة؛ لأن هذه الأماكن تقضي على الميل للتغيير والولادة الأبدية؛ ولكن ما يكتسب أهمية في هذا السياق هو أن فعل «الانقطاع» والذهاب نحو الأمام لا يتجاهل أبداً نقطة بداية الحركة ولا ينساها، بل يحفظها في داخله.
Instant نقد اللغة والأدب الأجنبي المجلد السادس عشر، العدد ٢٣، الخريف والشتاء ٣١٧١٣٩٨ و The Dialectic of Reliance and Openness in Rene Char’s Poetry هذا المحيط يستحضر الطمأنينة للذات: «تزدهر هذه السعادة اللطيفة والمحببة في كثير من الأحيان في عالم النباتات الصوفي والمخملي» (Ibid.
Le martinet نقد اللغة والأدب الأجنبي المجلد السادس عشر، العدد ٢٣، الخريف والشتاء ٣١٣ و The Dialectic of Reliance and Openness in Rene Char’s Poetry الجاري، أشار ريشار في شعر شار: «كل تدفق للمياه يمحو أثر خطاه السابقة ويحرر نفسه مما كان عليه.
يشخص جان بيير ريشار بشكل جيد في شعر شار نفي الاستقرار المضمون من جهة، والاشتياق إلى التجدد الدائم من جهة أخرى: «إن أكثر ما هو إيجابي ومبدع فيه هو نفي أي جاذبية مغرية للفضاء الخامل» (Richard, 1964: 195)؛ وبناءً على ذلك، فقد رُفضت في أعمال شار الصور التي تشير إلى فكرة «الخمول» والترهل مثل «خمول السفن في المرفأ» (Char, 1983: 261)، أو «ثقل وصمت القلاع» (Ibid, 758).