چکیده:
كلثوم ننه هو اسم كتاب ساخر ونقدي كتبه آقا جمال خوانساري (١١٢٥ ق) من فقهاء العصر الصفوي. يعد كتاب كلثوم ننه نقداً للتدين الشعبي والمعتقدات الخرافية الشائعة بين النساء، وهو أقدم سند مكتوب حول أخلاق وآداب وعادات النساء العاميات في إيران. الهدف من المقال هو التعريف بالكتاب ومؤلفه، ثم إجراء دراسة نصية لهذا الأثر القيم. لطالما ظل كتاب كلثوم ننه، بصفته أحد الأعمال المهمة في الأدب الشعبي في التاريخ الأدبي الإيراني، بعيداً عن أنظار الباحثين. نحن نسعى لدراسة محتوى الكتاب باستخدام منهج النقد السوسيولوجي ومن ثلاثة منظورات: المعتقدات الشعبية، وتصوير التدين الشعبي، ووضع النساء في عصر المؤلف.
خلاصه ماشینی:
تحليل نص عقايد النساء أو كلثوم ننه لأقا جمال خوانساري (بالتركيز على المعتقدات والعادات والتقاليد، الدين الشعبي، ووضع المرأة) حسن ذوالفقاري أستاذ مشارك بجامعة تربيت مدرس، طهران (تاريخ الاستلام: ١٣٩٢/٠٣/٢١؛ تاريخ التعديل: ١٣٩٣/٠٦/٠٩) المستخلص كلثوم ننه هو اسم كتاب ساخر ونقدي كتبه أقا جمال خوانساري (١١٢٥ ق) من فقهاء العصر الصفوي.
يكتب آقا جمال في الباب العاشر (بيان الأطعمة المطبوخة التي تجب نذراً): «قالت باجي ياسمين إنه يجب على كل امرأة أن تطبخ السمنو مرة في الأسبوع، وإذا لم يكن ممكناً، مرة في الشهر، وإذا لم تستطع أيضاً، مرة في السنة، وإذا ترك شخص ما ذلك، فهو مرتد، وإذا كان لدى شخص ما -والعياذ بالله- عقيدة واهنة في هذا الأمر، فلا تأمل في حكم كفره، وقد ورد و لا سيما النساء الأصفهانيات وأفراداً كانوا يظنون أنفسهم علماء، خاصة بالنظر إلى فترة حياة الكاتب ومكان عيشه (انظر: كتيرايي، ١٣٤٩: المقدمة).
وهو يشير ضمنياً وفي قالب ساخر إلى مراسم الزواج وآدابها وينتقدها: «يجب أن تفتح جميع الأربطة، وتوضع الطشت مقلوبة، ويُشعل تحتها مصباح من زيت الطعام، وتجلس الفتاة على الأرض، وتقول باجي ياسمين إنه إذا لم تجد زينة، تضع بالشي وتجلس عليه وتضع قدراً من النبات على بند ازار (إزارها)، وبي بي شاه زينب تعتبر ذلك واجباً والآخرون يعتبرونه مستحباً، وقد قالت كلثوم ننه إن الهيل أيضاً يجب أن تمسك به في يدها، وقالت خاله جان آقا إن ذلك النبات الذي وُضع على البند ازار، يجب أن تضعه بيدها في فم العريس عند الخروج، مما يبدو حلواً جداً في نظر العريس، وهذا القول ليس خالياً من الصحة، وأيضاً الشادر (الغطاء) الذي أحضره العريس، يجب أن يُلقى على رأس العروس وقت عقد القران، ويتفق جميع العلماء على أنه لا ينبغي أن يكون لأي من ملابس العروس عقدة؛ لأن العقدة قد تعيق عملها، وقد قالت دده بزم آرا إن العروس في وقت عقد القران تنظر في المرآة» (المصدر نفسه: ٤١).