چکیده:
إن المسائل التي تنعكس في الأدب الشفهي لكل مجتمع لها ارتباط مباشر بدرجة تطور ذلك المجتمع. في الأدب الشفهي للأمم التي تتمتع بتاريخ حضاري أطول (مثل إيران)، يحظى موضوع الكتاب والقراءة بانعكاس خاص. في هذا المقال، تم السعي لإظهار انعكاس موضوع الكتاب والقراءة في الأدب الشفهي الإيراني.
خلاصه ماشینی:
الكتاب والقراءة في الثقافة الشعبية الإيرانية 1 محمد جعفري قنواتي المستخلص إن المسائل التي تنعكس في الأدب الشفهي لكل مجتمع لها ارتباط مباشر بدرجة تطور ذلك المجتمع.
وفي الأدب الشفهي للشعوب التي تتمتع بتاريخ حضاري أعرق (مثل إيران) يكون لموضوع الكتاب والقراءة انعكاسات خاصة.
(راجع صورة الصفحة) إن انعكاس الكتاب ومعرفة القراءة والكتابة في الأساطير لا يقتصر فقط على إرسال الأطفال إلى المدرسة (المكتب خانة).
المثال التالي تم تسجيله في شيراز: كان هناك فارس بثلاثة خيول تعدو جسمه أحمر كشفاه البطيخ، يتبختر في صحراء الكافور وعلى الرغم مما يقوله، فليس له لسان (همان:١٠١) رواية أخرى لهذا اللغز نفسه سُجلت في طهران على النحو التالي: أي فارس يكون، وهو يركض ماشياً يتبختر في ميدان الكافور، جسد رومي ووجه أسمر هنا وحكمه في مازندران (همان:١٠٢) أما عن لغز الورق، وهو ضرورة أخرى من ضروريات الكتابة والكتاب، فقد سُجلت روايات متعددة في مدن مختلفة من إيران: ما هذا الذي إذا سقط من السماء لا ينكسر، ولكن إذا سقط في الماء ينكسر (همان : ١٦٤) اللغز التالي الذي طرح فيه القلم والورق معاً، قد سُجل في منطقة بختياري: هو هو ايا كارومسرا، خيش ني يي ، گاو دو پا، ملک سفيد تخم سياه يأتي الصوت في الخان، هو من القصب، بقرة ذات قدمين، أرض بيضاء وبذور سوداء (قنبـري، (55 :1385 الكتاب والقراءة في الحياة اليومية للإيرانيين لقد تمت الإشارة سابقاً إلى التكرار الملحوظ للقراءة في الأساطير الإيرانية، والآن يجب أن نضيف أن هذا الموضوع كان انعكاساً للقراءة في الحياة اليومية لشعبنا، حيث كان لها حضور جدي في مراحل مختلفة من حياتهم.