چکیده:
الشعر التعليمي هو الشعر الذي يكون هدفه الرئيسي للمؤلف هو تعليم الحكمة والأخلاق، وكذلك شرح وتوضيح المسائل والأفكار الدينية والتربوية والفلسفية والمواضيع الوعظية. بدأ التعبير عن التعاليم الأخلاقية والحكم في الشعر الفارسي منذ أوائل القرن الرابع الهجري وتجلى تدريجياً في معظم القوالب الشعرية. تأتي الأشعار التعليمية أحياناً بشكل منفصل ومستقل؛ مثل المنظومات والقصائد التي تتناول حصراً التعاليم التعليمية، وأحياناً تكون متفرقة في أعمال أدبية أخرى. يُعد ناصر خسرو قبادياني في القرن الخامس أول زعيم جدي للأدب التعليمي الذي تجلى إرثه في أشعار سنایی وعطار ومولانا وسعدي وغيرهم. بعد الثورة المشروطة، أصبح الاجتماع أيضاً شاغلاً جديًا للشعراء، وقد سارت پروین اعتصامی على خطى ناصر خسرو ونظمت قصائدها البديعة في فن المناظرة وفي موضوع انتقاد المجتمع ومشكلاته الملموسة. استطاعت پروین اعتصامی في فترة لم تكن تُعرف فيها المرأة كهوية مستقلة، أن تتناول معضلات المجتمع وظلاماته كناقدة واعية، وبذلك تكون قد ورثت إرث ناصر خسرو قبادياني. من مميزات شعر پروین اعتصامی استخدام فن مناظرة الأشياء مع بعضها البعض، حيث تستخدم التصوير الذهني المعتاد وبناء الأطروحة النقيضة (Antithesis) لتوسيع المناظرة والاستمرار فيها، وفي نهاية المطاف تقدم وجهة نظرها في قالب التركيب (Synthesis).
خلاصه ماشینی:
دراسة أشعار پروين اعتصامي من منظور الأدب التعليمي وتأثراتها بشعر ناصر خسرو سولماز رزاق زاده شبستري مدرسة بجامعة پيام نور، خريجة جامعة آزاد كرج المستخلص الشعر التعليمي هو الشعر الذي يكون هدفه الأساسي للشاعر هو تعليم الحكمة والأخلاق، وكذلك شرح وتبيين المسائل والأفكار الدينية والتربوية والفلسفية والمضامين الوعظية.
الكلمات المفتاحية : پروين اعتصامي ، ناصر خسرو، الشعر التعليمي مقدمه الأدب الفارسي زاخر بالنقاط والمفاهيم المتنوعة التي شكلت ركيزة عظيمة للحضارة والثقافة والأدب في هذه الأرض، وإن التأمل وحسن التفكير فيها يؤدي إلى تحسين وعي كل قارئ وأديب.
إن ظروف الحياة الاجتماعية من جهة، والميراث التاريخي لكونها امرأة من جهة أخرى، قد حولت شعرها إلى مزيج من الأفكار القديمة والأفكار الجديدة أيضاً، ولكن لا ينبغي أن ننسى أن شعر پروين ليس خالياً أيضاً من الميراث الأدبي للأجداد، وخاصة أن تأثيرها من سنايي وناصر خسرو واضح تماماً.
وفي هذا السياق، يمتلك ناصر خسرو قرابة أكبر مع شعر پروين اعتصامي بسبب الجوانب التعليمية في شعره.
» (کشاني، ٩٨:١٣٩٠) بروين اعتصامي و ناصر خسرو: في العصر الحاضر، يُعتبر شعر بروين من أكثر نماذج الشعر التعليمي تفردًا وجمالاً؛ وهي التي تُعد من أشهر الشاعرات الإيرانيات، وكانت تمتلك مهارة خاصة في نظم القصائد والمقطوعات.
» (مجد الدين، ٣٦٩:١٣٨٧) وقد كتب ملك الشعراء بهار في مقدمة ديوانها ما يلي: «هذا الديوان هو مزيج من أسلوبين، معنوي ولفظي، ممتزجين بأسلوب مستقل؛ أحدهما أسلوب شعراء خراسان ولا سيما الأستاذ ناصر خسرو، والآخر أسلوب شعراء العراق وخاصة الشيخ مصلح الدين سعدي (في قسم النصائح)، ومن حيث المعاني فهو يجمع بين أفكار وخيالات الحكماء والعرفاء، وقد امتزج هذا كله بأسلوب ونمط مستقل يخص العصر الحديث ويميل أكثر إلى تجسيد المعاني والبحث عن الحقيقة، مما أوجد أسلوباً بديعاً.