چکیده:
إن الواقعية والواقعية الجديدة، باعتبارهما النهجين السائدين في دراسات العلاقات الدولية والسياسة الخارجية مع التأكيد على الدولة والغلبه لعنصر البنية على النظام الدولي، لا تؤمنان بدور وتأثير القومية والمجموعات العرقية على السياسة الخارجية للدول. وفي حين أننا نشهد مع نهاية الحرب الباردة توسعاً في تأثير متغير القومية على الترتيبات الأمنية للأنظمة التابعة، وخاصة في الشرق الأوسط. يقدم هذا المقال شرحاً لعدم كفاءة التفسيرات الحالية في توضيح تأثير القومية والمجموعات العرقية على السياسة الخارجية للدول، لا سيما في الشرق الأوسط.
خلاصه ماشینی:
كانت هذه التوصية للوصول إلى الأمن بمفهوم التوسع الفعال لاستراتيجيات الردع» (مارتن، 2831، ص 43) توضح لينور مارتن في الفقرة أعلاه مفهوم توازن القوى بوصفه مفهوماً واقعياً وكلاسيكياً بشكل واضح، وعملياً كانت التوصية المذكورة أعلاه هي أساس سلوك السياسيين ومصممي السياسة الخارجية لكي يضعوا بين أيدي الدول استراتيجية ردع فعالة للوصول إلى الأمن القومي في العالم المضطرب الحالي.
وبالنظر إلى دخول هذا العنصر الجديد إلى البيئة الأمنية للدول، يسعى المقال الحالي من خلال نقد الإطار الواقعي لتوازن القوى إلى تقديم إطار تحليلي آخر يمكن من خلاله فحص دور وتأثير القومية والجماعات العرقية على السياسة الخارجية.
في هذه الظروف، ونظراً لشدة الصراعات الإقليمية والتناقضات غير القابلة للصلح، أصبح احتمال الحصول على الأمن من خلال السعي وراء عقيدة التحالف والائتلاف أقل إمكانية، ونتيجة لذلك تلجأ الدول إلى سلوكيات أخرى يمكن تحليلها في إطار "نظرية التوازن الشامل".
(David,1991,p 73) هذا الأساس يوفر إمكانية نظرية لإعادة النظر في توازن القوى الكلاسيكي بالنظر إلى الظروف الخاصة للمناطق في حقبة ما بعد الحرب الباردة، والتي بناءً عليها يجمع ديفيد بين المكونات الداخلية والخارجية والفرص والتهديدات في البيئتين الداخلية والخارجية ويقوم بتحليل السياسة الخارجية لدول العالم الثالث.
44) يمكن أن يكون نقده لـ "السن" نقداً للإطار المفاهيمي لتوازن القوى الشامل، الذي يختزل الاعتبارات الأمنية للدول في التهديدات الداخلية فقط، ويتجاهل المجالات والعوامل الأخرى التي تؤثر على السياسة الخارجية للدول، لا سيما في الشرق الأوسط.
ولكن في الوقت نفسه، يجب القول إن توازن القوى الشامل، مع هذا القيد، يكتسب قدرة أفضل على التكيف مع السياسة الخارجية لدول الشرق الأوسط بما في ذلك إيران، حيث يمكنه حصر الاعتبارات الأمنية لهذه الدول والتهديدات والفرص التي تواجهها في نطاق أوسع.