چکیده:
«ديل هيمز» هو لغوي يتبنى مقاربة سوسيولوجية للغة، حيث قدم في نظريته اللغة كمعرفة تبرز فيها الجوانب الاجتماعية من خلال الكفاءة التواصلية. ومن خلال طرح مفهوم الكفاءة التواصلية، أظهر مدى ملاءمة الصيغة اللغوية لسياق اجتماعي معين. أحد أبعاد اللغة هو دورها الاجتماعي وتأثير المجتمع عليها. يعتقد هيمز أن «الكفاءة اللغوية» وحدها لا تكفي، بل يجب أن تقترن بـ «الكفاءة التواصلية» لكي تؤدي اللغة وظيفتها المناسبة. وبناءً عليه، فإن الطبيعة الاجتماعية للغة تجذبها بطبيعتها نحو طبيعة تواصلية، مما يجعل السياق الزماني والمكاني، ونوع التعبير، ومستوى استخدام الجمل الخبرية أو الأمرية أو الاستفهامية، وعناصر اللغة أساساً في تحديد شكل ونوع ومحتوى كل خطاب، وهو ما سيكون بلا شك مؤثراً في عملية التبادل أو التفاعلات التواصلية بين المتحدث والمستمع. على هذا الأساس، تسعى الدراسة الحالية، بالنظر إلى خصائص آثار سنائي الذي أدخل التصوف الإسلامي إلى الشعر والأدب الفارسي في القرون الإسلامية الأولى، إلى معالجة هذه المسألة: ما هو دور اللغة في تفسير المقاربة الاجتماعية للخطاب الديني في الحديقة؟ وبالنظر إلى الوضع التاريخي والظروف الاجتماعية للقرن السادس، حيث لم تكن الرؤى الدينية قد انخرطت بعد في أساليب اللغة الصوفية، ما هي الأساليب التي استخدمها سنائي في بنية كلامه ليجعل أعماله محببة ويقدم رسالته بتأثير أفضل للمخاطب؟
خلاصه ماشینی:
وبناءً على ذلك، فإن الطبيعة الاجتماعية للغة تدفعها بشكل طبيعي نحو نوع من التفاعل مع الطبيعة التواصلية، مما يجعل السياق الزماني والمكاني، ونوع البيان، ومقدار استخدام الجمل الخبرية أو الأمرية أو الاستفهامية، وبالأساس العناصر اللغوية، هي المحددة لشكل ونوع ومحتوى كل خطاب، وهو ما سيكون بلا شك مؤثراً في عملية التبادل أو التفاعلات التواصلية بين المتحدث والمتلقي.
وبناءً على هذا الأساس، تسعى الدراسة الحالية، بالنظر إلى خصائص آثار سنایی، الذي يُعد مدخلاً للتصوف الإسلامي في الشعر والأدب الفارسي في القرون الإسلامية الأولى، إلى معالجة هذه المسألة: ما هو دور اللغة في تبيين المقاربة الاجتماعية للخطاب الديني في 'الحديقة'؟ ومع مراعاة الوضع التاريخي والظروف الاجتماعية للقرن السادس، حيث لم تكن الرؤى الدينية قد اندمجت بعد في أساليب اللغة الصوفية، ما هي الأساليب التي استخدمها سنایی في بنية كلامه ليجعل أعماله محببة ويتمكن من إيصال رسالته بتأثير أفضل إلى المتلقي؟ الكلمات المفتاحية: .
ومن خلال طرح مفهوم "الكفاية التواصلية"، يوضح إلى أي مدى يكون الشكل اللغوي مناسباً لسياق اجتماعي معين؟ وكذلك إلى أي مدى يجب أن يكون مؤلف الأثر، ويمكنه أن يكون، على دراية بوظيفة الشكل اللغوي ومدى احتمالية وقوعه؟ بناءً على ذلك، فإن البحث الحالي، وبالنظر إلى خصائص آثار سنائي الذي يعد مدخلاً للتصوف الإسلامي في الشعر والأدب الفارسي في القرون الإسلامية الأولى، سيتناول هذه المسألة: ما هو دور اللغة في تبيان المقاربة الاجتماعية للخطاب الديني في "الحديقة"؟ ومع مراعاة الوضع التاريخي والظروف الاجتماعية للقرن السادس، حيث لم تكن الرؤى الدينية قد انخرطت بعد في حيل اللغة العرفانية، ما هي الأساليب التي استخدمها سنائي في بنية كلامه ليتمكن من جعل آثاره محببة وإيصال رسالته إلى المخاطب؟ communicative competence Dell Hymes (1927 – 2009).