خلاصه ماشینی:
* خلاصة شعر العالم: سونيتان من ويليام شيكسپير تقي تفضلي (يرجى مراجعة صورة الصفحة) sonnet رقم 98 لقد انفصلتُ عنكِ في فصل الربيع، حينما منح «أبريل» برونقه المتنوع والمتداخل وعظمته (المزدانة بكل زينتها وتجملها)، روح الشباب والحيوية لكل شيء، حتى إن زحل1 التائه والعابس قد شاركه الضحك ونهض يرقص.
ومع ذلك، لم تستطع تغريد الطيور وألحانها، ولا العطر الطيب الفاتن لمختلف أنواع الزهور بألوانها وروائحها المتنوعة، أن تدفعني لترتيل قصة الصيف، ولم أستطع قطف زهرة من حصادها البهي والمتلألئ حيث تنمو الزهور، ولم أستطع التعجب من السوسن الأبيض، ولا مدح الشنگرف (المرجان) اللامع للوردة الحمراء.
لقد كانت مجرد أشياء جميلة، مجرد لوحة وصورة من السعادة التي رسمتها ملامحكِ.
لقد كنتِ أنتِ النموذج لكل ذلك.
ومع ذلك، بدا لي الأمر وكأن الشتاء لا يزال مستمراً، وفي فراقكِ، بدا الأمر وكأنني كنتُ أتسلّى بخيالاتكِ وأتلاعب بها.
sonnet رقم 99 لقد لمتُ البنفسج الجريء والمبادر: أيها السارق العطر، إن لم تكن قد سرقت هذه الرائحة الفاتنة والزكية من أنفاس معشوقي، فمن أين أتيت بها؟ وهذا البريق الأرجواني الذي استقر على وجنتيك الرقيقتين، إنما استمددتَ لونه من عروق معشوقي غير المنتظمة والشاذة.
وقد اعترضتُ على السوسن الأبيض الذي سرقت يداه بياضكِ وأدنتُه، ووبختُ براعم الخزامى التي سرقت رائحة شعركِ.
كانت الورود واقفة فوق أشواكها بخوف ووجل، إحداها حمراء من الخجل، والأخرى بيضاء من اليأس، أما اللون الذي لم يكن أحمر ولا أبيض، فقد سرقه ذلك اللص من كليهما، وأضاف إلى سرقته رائحة أنفاسكِ؛ ولكن بسبب سرقته هذه، فإن حوضه الحاقد سيُسقى حتى الرمق الأخير ليموت.
رأيتُ زهوراً أكثر، ومع ذلك لم أستطع أن أجد زهرة واحدة لم تسرق لونها ورائحتها منكِ.