چکیده:
المجموعات الضبابية هي فئات ذات حدود غير محددة ومتداخلة. في المجموعات الكلاسيكية، يكون الشيء إما عضواً في المجموعة أو لا، ولكن يمكن للأشياء في الوقت نفسه أن تكون عضواً بدرجة معينة في أكثر من مجموعة ضبابية واحدة. العديد من مفاهيم العلوم الاجتماعية تمتلك هذه الخاصية. تقدم نظرية المجموعات الضبابية طرقاً للفحص المنهجي لمثل هذه المفاهيم. في هذا المقال، تم بحث مزايا التقنية الضبابية مقارنة بطرق التحليل الإحصائي التقليدية في البحوث الاجتماعية من خلال البحث في أحد أهم المتغيرات الاجتماعية وأكثرها إثارة للجدل، وهو مفهوم المكانة الوظيفية. يقدم هذا المقال تصنيفاً ضبابياً للمكانة الوظيفية في مدينة رشت، والذي يعتمد فقط على النتائج المستمدة من الأحكام الذاتية للمستجيبين ويتوافق مع آرائهم، وفي الوقت نفسه، من خلال التوزيع الضبابي الذي يسمح بقيم بين الصفر والواحد، يوفر أيضاً تصنيفاً جزئياً داخل كل فئة رئيسية. النتيجة النهائية هي مصفوفة 5 × 92، حيث يمثل الرقم 92 عدد الوظائف و5 عدد الفئات الرئيسية للتصنيف الطبقي. في هذا التصنيف المصفوفي، تشغل كل وظيفة مكاناً واحداً في طيف «ممتاز إلى منخفض جداً»، ولكنها تنتمي بدرجات متفاوتة إلى جميع هذه الأماكن. وبهذه الطريقة، يتم إلى حد كبير معالجة العيوب الأساسية في أساليب التحليل العنقودي، حيث يؤدي التغيير في الطريقة وعدد الوظائف إلى تصنيفات مختلفة، مما يسمح في الواقع بتمثيل أفضل للواقع.
خلاصه ماشینی:
ومن المثير للاهتمام أنه على الرغم من وجود جميع العيوب النظرية والمنهجية في قياس (1)- cluster-analysis &%00203IOMG002G% البرستيج الوظيفي، ومرة أخرى وفقاً للبحوث التي أجريت في مجلة Social Research Science حول المكانة الوظيفية ومن خلال إجراء عمليات إحصائية واسعة على هذه المؤشرات، تم اكتشاف ارتباط يتجاوز 98% بينها Bergman and jouy,2001 .
بناءً على نتائج هذا الاختبار القبلي للتعبير عن شأن ومكانة المهن، وبالنظر إلى دراسة نورث-هت الشهيرة التي استخدمت نطاقاً مكوناً من 5 رتب، تم اختيار الكلمات: ممتاز، جيد، متوسط، منخفض، ومنخفض جداً؛ وعلى الرغم من أن المقاييس المكونة من 7 أو 11 جزءاً تتمتع بدقة أكبر في القياس، إلا أن المستجيبين عادة لا يراعون هذا الحد من الدقة في إجاباتهم؛ وبالطبع في الطريقة القائمة على المنطق الضبابي، يمكن أن يكون عدد الفئات أساساً متوافقاً مع رأي الباحث أو المستجيب، وتكون النتيجة النهائية مستقلة نسبياً عن هذا الاختيار، لأن مقدار التداخل بين الفئات -وهو الجزء الأهم في المقياس الضبابي- يُستخرج من إجمالي الإجابات المقدمة لكل مهنة، وليس من إجابة كل فرد.
وعلى الرغم من أن هذا النوع من التصنيف يستخدم بعض جوانب المنطق الضبابي (أي الدرجات داخل الفئات)، إلا أنه لا يزال بسبب عدم إزالة الضبابية (1- defuzzification) قد يؤدي إلى تصور متحيز، خاصة فيما يتعلق بمهن الفئات المتوسطة والعالية والمنخفضة؛ وذلك لأن هذه المهن في الأجزاء السفلية من كل فئة، حيث تنخفض درجة الانتماء النسبية، يمكن أن يكون لها درجة انتماء ملحوظة نحو اليمين أو اليسار.