چکیده:
يسعى نهج التنمية المستدامة للأحياء إلى تلبية احتياجات الحي خلال فترات التغيرات السريعة والاحتياجات المتغيرة. كما يعد تطوير المدن المستدام، ومن ثم الأحياء الحضرية، أحد الأهداف المهمة للإدارة الحضرية. ويتحقق ذلك من خلال الإدارة المحلية التي تعتبر الأحياء بمثابة أعضاء في المدينة. تتناول هذه المقالة تقييم أداء الإدارة الحضرية في الاستدامة المحلية للمنطقة الثانية ببلدية المنطقة الرابعة في طهران، والتي تشمل أحياء مجيدية، شمس آباد، وكالاد. منهجية العمل في هذا البحث هي المنهج الوصفي المسحي والتحليلي. وتظهر نتائج البحث أن المنطقة الثانية ببلدية المنطقة الرابعة في طهران تقع على حافة الاستدامة. تبلغ درجة استدامة المنطقة الثانية 204.17، وهي أعلى بشكل ملحوظ من الرقم 201 الذي يمثل مؤشر الاستدامة في هذه الدراسة. وبناءً على النتائج، كانت الإدارة الحضرية مؤثرة بشكل معنوي في استدامة المنطقة الثانية ببلدية المنطقة الرابعة في طهران بمعامل تحديد قدره 0.511. كما كان لأداء الإدارة الحضرية في البعد المادي أكبر تأثير بنسبة 34.4%، بينما كان له أقل تأثير في البعد الاقتصادي بنسبة 6.3% على الاستدامة العامة للمنطقة.
خلاصه ماشینی:
تتناول هذه المقالة تقييم أداء الإدارة الحضرية في الاستدامة المحلية للناحية الثانية من بلدية المنطقة الرابعة بطهران، والتي تضم أحياء مجيدية، وشمس آباد، وكالاد.
وبناءً على النتائج، كانت الإدارة الحضرية مؤثرة بشكل معنوي في استدامة الناحية الثانية من بلدية المنطقة الرابعة بطهران بمعامل تحديد 0.
تظهر سيرة توسع وتحول مدينة طهران أن الأحياء في هذه المدينة قد تشكلت بطرق مختلفة؛ فبعضها كان له مخطط وتصميم مسبق ومخطط له مثل حي كالاد في الناحية الثانية من بلدية المنطقة الرابعة بطهران، بينما كان لبعضها الآخر جذور ريفية أكثر مثل حيي شمس آباد ومجيدية، اللذين توسعا لاحقاً نتيجة النمو السكاني وتوفير الإمكانيات للتنمية الحضرية الأكبر، وأصبحا مع مرور الوقت جزءاً من أحياء مدينة طهران.
يهدف هذا البحث، من خلال التركيز على نهج التنمية المحلية، إلى قياس مستوى الاستدامة المحلية للناحية الثانية من بلدية المنطقة الرابعة بطهران، والتي تضم الأحياء الثلاثة المذكورة، وذلك وفقاً للمعايير الموضوعة، بالإضافة إلى دراسة ومقارنة مدى تأثير الإدارة الحضرية في استدامة هذه الأحياء.
وفي النهاية، ومن خلال دمج التقسيمين المذكورين، تم تحديد مهام البلدية على مستوى الحي وحسب أبعاد التنمية الحضرية.
كما أنه بناءً على أبعاد التنمية المستدامة، فإن معظم مهام البلدية على مستوى الحي تقع في المجال المادي، تليها الأبعاد البيئية، ثم الثقافية - الاجتماعية، وفي النهاية البعد الاقتصادي.
جدول (6) مدى تأثير كل من أبعاد الأداء الوظيفي للإدارة الحضرية على الاستدامة الكلية للمنطقة 2 (يرجى مراجعة صورة الصفحة) بناءً على النتائج التي تم الحصول عليها، كان للأداء المادي للبلدية التأثير الأكبر، بينما كان للأداء الاقتصادي التأثير الأقل على استدامة الأحياء في المنطقة.