چکیده:
لدراسة الأثر الأدبي الذي هو نتاج العقل البشري، يمكن استخدام علم النفس باعتباره علماً يدرس عقل الإنسان ومنتجاته. وبما أن تاريخ بيهقي يتضمن جزءاً مهماً من الأحداث الشخصية والمهنية والاجتماعية لحياة بيهقي، فإنه يمكن اعتباره سيرة ذاتية، ومن خلال التحليل النفسي له يمكن الوصول إلى جوانب مهمة من شخصية بيهقي. في هذا المقال، حاولنا الوصول إلى معرفة علمية وأكثر ثباتاً لشخصية مؤلف تاريخ بيهقي، بناءً على نظرية أبراهام ماسلو، أبو الإنسانية الحديثة في علم النفس، حول الكمال أو الصحة.
خلاصه ماشینی:
وفيما يلي سنقوم بتحليل شخصية بيهقي بناءً على هذه الخصائص الخمس عشرة: ١- إدراك أفضل للواقع وإقامة علاقة أسهل معه وفقاً لبيان ماسلو، «بعد مراجعة المختبرين، فإن أول شكل لوحظ فيه استعداد الإدراك الأفضل للواقع وإقامة علاقة أسهل معه، هو القدرة غير العادية على اكتشاف الشخصيات المزيفة والمحتالة والمخادعة، والقدرة على الحكم على الأفراد بشكل صحيح ولائق» (المصدر نفسه: ٢١٦).
وفيما يلي سنقوم بتحليل شخصية بيهقي بناءً على هذه الخصائص الخمس عشرة: ١- إدراك أفضل للواقع وإقامة علاقة أسهل معه وفقاً لبيان ماسلو، «بعد مراجعة المختبرين، فإن أول شكل لوحظ فيه استعداد الإدراك الأفضل للواقع وإقامة علاقة أسهل معه، هو القدرة غير العادية على اكتشاف الشخصيات المزيفة والمحتالة والمخادعة، والقدرة على الحكم على الأفراد بشكل صحيح ولائق» (المصدر نفسه: ٢١٦).
على سبيل المثال: «من المستحيل أن يُكتب شيء ويبقى على غير استقامته، فهذا القوم الذين أذكر حديثهم، قد مرت عليهم سنوات طويلة واستمرت خصوماتهم إلى يوم القيامة، ولكن يجب أن يُعلم في الحقيقة أن السلطان مسعود لم يكن في قلبه أي ضغينة تجاه الغازي ولم يظلمه أبداً، وأن قائد جيش العراق الذي أعطوه له قد أعطاه إياه، ولكن هنا وقع أمران نادران وغلب القدر على ذلك الصديق حتى سقطت تلك القيادة، و لا مرد لقضاء الله: أحدهما أن المحموديين لم يكفوا عن ملاحقة هذا الرجل بالحيلة والضرب والإغراء، حتى امتلأ قلب الأمير من كثرة ما سمع، فوصلوا إلى مرادهم، والآخر كان أعظم من ذلك، وهو أن القائد كان شاباً ولا يحترم الشيوخ، فقام بأعمال غير مستحبة منذ شبابه، وظل مصراً عليها حتى حُرم من مراد الله» (المصدر نفسه: ٢٢٧).