خلاصه ماشینی:
مير عثمان علي خان وشعره الفارسي الدكتور علي محمد مؤذني (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بطهران) إن أرض الدكن (جنوب الهند) التي كانت تُسمى في زمن ما "الهند الأخرى" نظراً لما تمتعت به من اتساع وأهمية، كانت منذ القدم أحد المراكز المهمة للغة الفارسية والثقافة الإيرانية.
حكام الآصفية 2 (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) تقع مقابر الآصف جاهيين في مسجد مكة بمدينة حيدر آباد القديمة بالقرب من المنارات الأربع، وهي مصطفة في صف واحد، باستثناء مير عثمان علي خان الذي رقد بجانب والدته في مسجد جودي في حي كينج كوتيه بناءً على وصيته.
وفي عهد النواب نظام علي خان آصف جاه الثاني، انتقلت العاصمة من أورانجاباد إلى حيدر آباد، وبناءً على ذلك هاجر جميع الأعيان والوجهاء والشعراء والكتاب إلى هذه المدينة؛ وعلى سبيل المثال، في عهد آصف جاه الثاني وسكندر جاه آصف جاه الثالث، يمكن ذكر كتاب وشعراء مثل: لهتشمي نارايان شفيق مؤلف تذكرة گل رعنا، چمنستان الشعرا، بسائط الغنائم، خلاصة الهند...
ولكن للأسف، في السنوات الأخيرة، وبسبب المسائل السياسية وتجاهل خدمات آل آصف جاه في الهند، قد تم طمس ذكرى مير عثمان علي خان وأعماله القيمة، على الأقل من قبل المغرضين، وتُركت للنسيان: ومن الأمثلة على ذلك تغيير الختم والشعار الرئيسي لجامعة عثمانية الذي كان يتضمن الهوية الإسلامية، وإزالة لوحة حجرية كُتب عليها الحديث المعروف "انا مدینة العلم و علی بابها" وكانت مثبتة في مسار السلالم المؤدية إلى الطابق الثاني، وبناء معبدين في المسافة بين كلية الآداب والمكتبة المركزية للجامعة.
ولكن للأسف هي غير متوفرة، وحتى في المكتبة المركزية لجامعة عثمانية التي هو مؤسسها، وفي مكتبة سالار جنگ التي تعد أعرق مكتبة في حيدر آباد، لا يمكن العثور عليها باستثناء مختارات من أشعاره بالأردية والفارسية.