چکیده:
في الألفية الثالثة الميلادية، يُتوقع من القائمين على المعرفة، من خلال امتلاك رأس مال اجتماعي خاصة في المجال الجامعي، أن يلعبوا دوراً فعالاً في حل مشكلات المجتمع، بالتزامن مع خلق معارف جديدة كأصول خفية. وبناءً على ذلك، تهدف هذه المقالة إلى تحديد مستوى خلق المعرفة في جامعة أصفهان، وتحليل تأثير رأس المال الاجتماعي على خلق المعرفة من منظور سوسيولوجي. منهج البحث كان مسحياً، وشمل المجتمع الإحصائي للبحث الحالي أعضاء هيئة التدريس بجامعة أصفهان وعددهم 476 شخصاً (عام 1387)، تم اختيار 142 منهم بناءً على صيغة كوكران بطريقة العينة العشوائية. شملت الطرق الإحصائية المستخدمة الانحدار متعدد المتغيرات وتحليل المسار، ولحساب معاملات المسار تم استخدام تقديرات طريقة ليزرل (LISREL). تشير نتائج البحث إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين خلق المعرفة ورأس المال الاجتماعي. وهذا يدل على أنه إذا تم تعزيز رأس المال الاجتماعي للأساتذة، فإن مستوى خلق المعرفة سيرتفع أيضاً. وفي الختام، كانت قدرة المتغيرات المستقلة المستخدمة في تفسير تباين المتغير التابع (خلق المعرفة) 19%، بينما يعود الباقي إلى تأثير متغيرات أخرى لم تؤخذ في الاعتبار في هذا البحث.
خلاصه ماشینی:
إن المسألة الاجتماعية الحالية فيما يتعلق بالموضوع المطروح هي أنه على الرغم من أن الجامعات في العصر الحالي تُعد أهم مراكز إنتاج العلم والمعرفة وتربية القوى البشرية المتخصصة، ومن وجهة نظر اليونسكو فإن أهم رسالة للجامعة هي إنتاج المعرفة (بارقي، 2004)، إلا أن مجموع النتائج التي تم الحصول عليها من الأبحاث التي أجريت حول الموضوع المدروس داخل البلاد تظهر أن ابتكار المعرفة في الجامعات واجه تحدياً عميقاً (قانعي راد وزملاؤه، 1387) ولم تكن الاتصالات العلمية بين الأساتذة (دري وطالب نژاد، 1387) بمستوى مقبول.
إحصاءات التشتت المرتبطة ببناء رأس المال الاجتماعي (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) قياس ريادة المعرفة وأبعادها لقياس ريادة المعرفة، تم وضع مكونات التنشئة الاجتماعية، والخارجية، والتركيب، والاستيعاب الداخلي.
وبناءً على النتائج التي تم الحصول عليها، يمكن القول: بشكل عام، من بين أبعاد رأس المال الاجتماعي، كان متغير الشبكة الاجتماعية وحده الذي لم يكن له تأثير معنوي على ريادة المعرفة، بينما كانت بقية الأبعاد، أي المشاركة العلمية (التأثير الأعلى) والثقة الاجتماعية، ذات تأثير معنوي على ريادة المعرفة.
تحديد مسار المتغيرات المستقلة على التابعة الخلاصة كان الهدف الرئيسي في البحث الحالي هو دراسة العلاقة السببية بين رأس المال الاجتماعي وريادة المعرفة؛ وبناءً على ذلك، فإن المفاهيم الأساسية المطروحة في هذا المجال هي رأس المال الاجتماعي وريادة المعرفة.
كما أظهرت نتائج البحث الحالي، من خلال إجراء اختبار الانحدار الإحصائي، أن رأس المال الاجتماعي (خاصة الثقة الاجتماعية والمشاركة العلمية) كان مؤثراً كمتغير رئيسي في زيادة ريادة المعرفة؛ ومن هذا المنطلق، يمكن اعتبار نتائج الأبحاث التي أجريت قابلة للتطبيق في المجتمع الإحصائي محل الدراسة.